• أفضل أيام الدنيا أيام العشر

      عَنْ ‏ ‏ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما عَنْ النَّبِيِّ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ‏قَالَ: «‏مَا مِنْ أيَّامٍ أعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ وَلاَ أحَبُّ إلَيْهِ الْعَمَلُ فِيهِنَّ مِنْ ‏ ‏هَذِهِ الأيَّامِ الْعَشْرِ، فَأكْثِرُوا فِيهِنَّ مِنْ التَّهْلِيلِ وَالتَّكْبِيرِ وَالتَّحْمِيدِ» [رواه أحمد] ..أخي الحبيب: إن من فضل الله تعالى ورحمته على هذه الأمة، أن جعل لها مواسم تتضاعف فيها الحسنات والأجور.ومن هذه المواسم (أيام عشر ذي الحجة) بعض فضائل أيام عشر ذي الحجة: أولاً: أقسم الله عز وجل بها حيث قال: {وَالْفَجْرِ* ﴿١﴾ وَلَيَالٍ عَشْرٍ*} [سورة الفجر: 1-2]. قال ابن كثير – رحمه الله تعالى – المراد بها عشر ذي الحجة.ثانياً: قال تعالى: {وَيَذْكُرُ*وا اسْمَ اللَّـهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ} [سورة الحج: 28]. قال ابن كير في تفسيره: قال ابن عباس رضي الله عنه (أيام العشر).ثالثاً: كان السلف -رحمهم الله تعالى- يعظمون ثلاث عشرات: 1-العشر الأول من ذي الحجة. 2-العشر الأواخر من رمضان. 3-العشر الأول من محرم.رابعاً: قال ابن حجر – رحمه الله تعالى – في الفتح: والذي يظهر أن السبب في امتياز عشر ذي الحجة: لمكان اجتماع أمهات العبادة فيها، وهي: الصلاة والصيام والصدقة والحج ولا يأتي ذلك في غيرها.خامساً: سئل شيخ الإسلام بن تيمية - رحمه الله تعالى- عن عشر ذي الحجة والعشر الأواخر من رمضان أيها أفضل؟فأجاب: (أيام عشر ذي الحجة أفضل من أيام العشر من رمضان، والليالي العشر الأواخر من رمضان أفضل من ليالي عشر ذي الحجة). ما يطلب فعله في هذه الأيام العشر المباركةأولاً: أداء الحج والعمرة وهو أفضل ما يعمل...قال صلى الله عليه وسلم «العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة» [متفق عليه].ثانياً: صيام هذه الأيام أو ما تيسر منها (عدا يوم العيد وأيام التشريق الثلاثة)، قال الإمام النووي – رحمه الله تعالى – إنه (أي الصيام): مستحب استحباباً شديداً. شرح مسلم.وقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن فضل صيام يوم (عرفة) فقال: «يكفر السنة الماضية والباقية» [مسلم].ثالثاً: الإكثار من الأعمال الصالحة من نوافل العبادات كالصلاة، والصدقة وقراءة القرآن الكريم، وصلة الأرحام ...إلخ.كان السلف الصالح -رحمهم الله تعالى- إذا دخل العشر اجتهدوا اجتهاداً حتى ما يكادون يقدرون عليه. رابعاً: الإكثار من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير لقوله تعالى: {وَيَذْكُرُ*وا اسْمَ اللَّـهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ} [سورة الحج: 28].وكان أمير المؤمنين الفاروق عمر رضي الله عنه يكبر في قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد فيكبرون، ويكبر أهل الأسواق حتى ترتج منى تكبيراً. أخرجه البخاري تعليقاً بصيغة الجزم.والأجدر بنا -نحن المسلمين- أن نحيي هذه السنة (الجهر بالتكبير) التي قد ضاعت في هذه الأزمان وتكاد تنسى إلا ممن رحم الله -عز وجل -.خامساً: الاستعداد للأضحية قال صلى الله عليه وسلم «إذا رأيتم هلال ذي الحجة وأراد أحدكم أن يضحي، فليمسك عن شعره وأظفاره» [مسلم]. عن موقع وذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين
      aydaمعجب بالمشاركة.
      هذه المقالة نشرت أصلا في موضوع المنتدى : أفضل أيام الدنيا أيام العشر كتبت بواسطة فن الألوان مشاهدة المشاركة الأصلية
      تعليقات 1 تعليق
      1. الصورة الرمزية ayda
        ayda -
        سبحان الله وبحمدة عدد خلقة ورضاء نفسة ومداد كلماتة

    معلومات

    أقسام الموقع

    الدعم الفني

    مواقع مهمة





    جميع الحقوق محفوظة
    لموقع التربية الفنية
    A r t. G o v . S a
    (2001 - 2012)