• المملكة وريثة حضارات عظيمة توجها الإسلام ... في برلين



      حظي حفل افتتاح معرض روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور، الذي يستضيفه متحف البيرغامون في مدينة برلين بألمانيا، بحضور إعلامي مكثف، حيث قامت (100) مؤسسة إعلامية عالمية بتغطيته، وأفردت مساحات كبيرة لمتابعة المعرض الذي يمثل مختلف الحضارات التي كانت سائدة على أرض المملكة، وأجرت قنوات تلفزيونية وصحف ألمانية وعالمية لقاءات صحفية وتلفزيونية مطولة مع صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، منها قناة CNN، وقناة ZDF ذائعة الانتشار في ألمانيا، وصحيفة فايناينشل تايمز (النسخة الصادرة باللغة الألمانية)، وصحيفة Die Zeit، وصحيفة Berliner Zeitung، وصحيفة Tagesspiegel.

      وأكد رئيس الهيئة في مقابلة مع قناة CNN بثتها مؤخراً سعي الهيئة إلى إبراز البعد الحضاري للمملكة، إلى جانب ما عرفت به من أبعاد دينية وسياسية واقتصادية، مشدداً على انطلاق الهيئة في تعزيز هذا البعد بدعم وتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، والذي يشهد عهده التفاتة كبيرة في الاهتمام بالموروث الحضاري والثقافي والتراثي للمملكة العربية السعودية وإبرازه محلياً وعالمياً، وقال «إن دورها أصيل وناتج عن المكانة الطبيعية للمملكة بصفتها وريثة لسلسلة حضارات عظيمة توجّها الإسلام».

      وأشار الأمير سلطان إلى ما تتميز به المملكة من الغنى التراثي والأثري في مختلف مناطقها، والحرص على إبراز هذه المواقع لما تمثله من قيمة حضارية استثنائية، ومن ذلك تسجيل موقعي مدائن صالح والدرعية التاريخية في قائمة التراث العالمي في اليونسكو، إضافة إلى جهود الهيئة في مجال إنشاء المتاحف الجديدة وتطوير العروض المتحفية القائمة وتكثيف نشاط التنقيب عن الآثار.
      في السياق ذاته بثت قناة CNN تقريراً خاصاً عن معرض روائع آثار المملكة، وأهميته في إبراز البعد الحضاري للمملكة، مشيرة إلى أنه حقق نجاحاً كبيراً في المحطات الثلاث التي أقيم فيها في متحف اللوفر بفرنسا، ومؤسسة لاكاشيا في أسبانيا، ثم متحف الأرميتاج في روسيا، وأخيراً في متحف البيرغامون في ألمانيا.

      وأضاف التقرير أن معرض آثار المملكة في متحف البيرغامون ببرلين يعد أضخم معرض لآثار قديمة من المملكة يُقام خارج حدودها، وأنه يضم (400) قطعة أثرية تعكس ثقافة وفنون مختلف الحضارات التي وجدت على أرض شبه الجزيرة العربية.
      من ناحيته اعتبر مدير قسم الفن الإسلامي في متحف البيرغامون في برلين الدكتور شتيفان فيبر، المعرض فرصة ممتازة لإبراز ما هو مجهول لدى الألمان عن حضارة وتاريخ المملكة العربية السعودية، وأوضح أن المعرض يؤكد أن تاريخ المملكة يتميز بمخزون أثري ثمين جداً، وأنها بلد ذو ثقافات وحضارات متميزة ورائعة، وقال «إنه توجد لدينا في المتحف الإسلامي بمتحف بيرغامون قطع أثرية من عدة دول ، لكن المملكة العربية السعودية ظلت نقطة بيضاء في فضاء المتحف الإسلامي ، ومن الضروري أن نعرف الكثير عنها، ومعرض روائع الآثار مناسبة عظيمة لمعرفة الكثير عن المملكة».

      وعبر عن يقينه بأن المعرض يكن الكثير من التعرف على المملكة العربية السعودية وتاريخها الرائع، لافتاً إلى أن المعرض يمثل فرصة رائعة للجمهور الألماني ، لإدراك أن المملكة العربية السعودية ليست صحراء قاحلة ونفطا فحسب ، بل هي أيضاً صاحبة ثقافة مهمة وتاريخ عريق ضارب في القدم يعود إلى آلاف السنين، وأشار إلى أن أهم ما يميز القطع الأثرية والفنية المعروضة في معرض روائع الآثار ، أنها لم تكن معروضة من قبل، حيث تم العثور عليها في الحفريات خلال السنوات القليلة الماضية، مبيناً أن القطع الأثرية المعروضة في المعرض تتناول الواحات المعمورة التي عرفت في السابق بالتجارة مع محيطها الخارجي، كما أنها تظهر للعيان تأثير المملكة على التبادل التجاري إقليمياً ودوليا ً، وهو ما أسهم في انتقال الحضارات من شبه الجزيرة إلى مختلف المناطق والجهات.

      وكان صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، افتتح معرض روائع الآثار في محطته الرابعة بمتحف البيرغامون في مدينة برلين بألمانيا، يوم 2 ربيع الأول 1433هـ، الموافق 25 يناير 2012، وتستمر فعالياته لمدة ثلاثة أشهر. وفقا لما نشر بصحيفة واس(عن فنون الخليج)

    معلومات

    أقسام الموقع

    الدعم الفني

    مواقع مهمة





    جميع الحقوق محفوظة
    لموقع التربية الفنية
    A r t. G o v . S a
    (2001 - 2012)