بسم الله الرحمن الرحيم

من منا لا يعشق تلك الرائحه الزكيه

لعلكم تستيقظون كل صباح .. على انغام .. رائحة القهوة .. تصنعها لكم اجمل الانامل ... !!!

سيفونيه .. هي .. تبعث في دواخلنا النشاط ..

تلك هي



القهوة العربية



((((((ادفع ورد الهم عنك بقهوة ..بمذاقها ترنوا الى الاخيار)))))))







تُعتبَر القهوة رمزًا من رموز الكَرَم عند العرب ، يُفاخرون بشربها وتُعَدّ مظهرًا من مظاهر الرّجولة في نظرهم . ويعقدون لها المجالس الخاصّة التي تُسمّى بالشبّة أو القهوة أو الدّيوانيّة .

وللقهوة بروتوكولات خاصّة بها وأوانٍ خاصة عند أهل البادية ، تُسمّى الدلّة التي يجلبها بعض المُضيفين من بلدانٍ بعيدةٍ وبأسعارٍ باهظةٍ طمعًا في السّمعة الحسنة .

وتثور في المقابل ثائرة المضيف إذا أخبره أحدٌ أنّ قهوته فيها خلل أو تغيّر في مذاقها ، ولا بُدّ في هذه الحالة أن يُغيّر المُضيف قهوته حالاً ويستبدلها بأخرى .

القهوة تحظى بالكثير من الإحترام عند العرب من أهل البادية وعند الخليجييّن والسّعوديين على وجه الخصوص . والقهوة لها عادات قبلية متعارف عليها بين الناس وكل القبائل



. فيجب أن تسكب القهوة للضّيوف وأنت واقف وتمسك بها في يدك اليُسرى وتقدم الفنجان باليد اليُمنى ولا تجلس أبدًا حتّى ينتهي جميع الحاضرين من شرب القهوة . بل وأحيانًا يُستحسن إضافة فنجانٍ آخرٍ للضّيف في حال انتهائه من الشّرب خوفًا من أن يكون قد خجل من طلب المزيد . وهذا غايةٌ في الكرم عند أهالي البادية .

عند سكب القهوة وتقديمها للضّيوف يجب أن تبدأ من اليمين عملاً بالسّنة الشريفة ، أو تبدأ بالضيف مباشرةً إذا كان من كبار السّن . والمُتعارف عليه أنّك تصبّ القهوة حتّى يقول الضّيف " كفى " ويُعبّر عن ذلك بقوله : " بس " أو " كافي " أو " أكرِم " أو بِهَزّ فنجان القهوة .

مهارةُ صبّ القهوة أيضًا أن تُحدِثَ صوتًا خفيفًا نتيجة ملامسة الفنجان للدلّة . وكان يُقصَد بهذه الحركة تنبيه الضّيف إذا كان سارحًا . كما أنّ مِن مهارة شرب القهوة أن يهزّ الشّارب الفنجان يمينًا وشمالاً حتّى تبرّد القهوة ويتمّ ارتشافها بسرعةٍ .

بلغ من احترام البدو والعرب في السّابق للقهوة أنّه إذا كان لأحدهم طلب عند شيخ العشيرة أو المُضيف ، كان يضع فنجانه وهو مليء بالقهوة على الأرض ولا يشربه ، فيلاحظ المُضيف أو شيخ العشيرة ذلك، فيُبادره بالسؤال : " ما حاجتك ؟ " فإذا قضاها له ، أَمَره بشرب قهوته اعتزازًا بنفسه . واذا امتنع الضّيف عن شرب القهوة وتجاهله المُضيف ولم يسأله ما طلبه فإنّ ذلك يُعدّ عيبًا كبيرًا في حقّه ، وينتشر أمر هذا الخبر في القبيلة . وأصحاب الحقوق عادةً يحترمون هذه العادات فلا يبالغون في المطالب التّعجيزية ولا يطلبون ما يستحيل تحقيقه ، ولكلّ مقام مقال .





ليست القهوة للسّلم فقط بل تستخدم للحروب . فكافّة القبائل في السابق ، إذا حدث بينها شجارٌ أو معارك طاحنةٌ وأعجز إحدى القبائل بطل معين ، كان شيخ العشيرة يجتمع بأفرادها ويقول : " مَن يشرب فنجان فلان ويشير بذلك للبطل الآنف الذكر ؟ " ( أي : َمن يتكفّل به أثناء المعركة ، ويقتله ؟ ) فيقول أشجع أفراد القبيلة : " أنا أشرب فنجانه " . وبذلك يقطع على نفسه عهدًا أمام الجميع بأن يقتل ذلك البطل أو يُقتَل هو في المعركة . وأيّ عارٍ يجلبه هذا الرّجل على قبيلته إذا لم يُنفّذ وعده !

هكذا تحوّلت القهوة من رمزٍ للألفة والسّلام إلى نذير حربٍ ودمارٍ .

تُحمّص القهوة أوّلاً على النار بواسطة إناءٍ معدنيٍ مقعرٍ يُسمى " المحماسة " ،






وهو قرص اسطواني مجوف من الداخل لها يد طويلة لمسكها بها ومعها قضيب طويل

نسبياً يسمى يد المحماس في رأسه نصف دائرة ، ويستخدم المحماس لحمس وتحميص البن،

ويصنع المحماس من الحديد السميك حتى لا يحترق البن أثناء الحمس.

ويعتبر المحماس المصنوع من الحديد الرهيف عيباً من عيوب المحاميس .
وتُحرّك القهوة حتى تنضج جميع جهاتها بواسطة عصاوين من الحديد تشبهان الملعقة الطّويلة .







ثم تُطحن القهوة بواسطة إناءٍ معدنيٍ يُسمّى " النّجر "





وتوضع مع بهاراتها المعروفة ، كالقرنفل والزّعفران والهيل ، في دلةٍ كبيرةٍ تُسمّى القمقوم أو المبهار ثم تُسكَب بعد عدّة عملياتٍ مُركّبةٍ في دلةٍ مناسبةٍ وتُقدّم للضّيوف .

تطوّرت هذه الأدوات الآن ، فالنّجر مثلاً تقابله الطاحونة أو المطحنة الكهربائية ، والمحماسة تقابلها المحمصة الكهربائية، والدّلة تقابلها الحافظات أو التّرامس .

للقهوة شجرةٌ وثمرٌ تاريخها طويل . فتقول الأسطورة إنّه في زمنٍ بعيدٍ لاحظ راعي ماعزٍ حبشيّ ، اسمه كِلدي ، أنّ ماشيته تصبح أكثر نشاطًا وحيويّةً عندما تأكل من نوعٍ مُعيّنٍ من الأشجار البرّية . فنَقَل مُلاحظته هذه إلى أقرانه وبنوعٍ خاصٍ الذّين كانوا يشكُون من عدم قدرتهم على السّهر ليلاً . فكان ذلك الإكتشاف الأوّل لثمار شجرة البُن .


أمّا الطبيب الرّازي الذّي عاش في القرن العاشر للهجرة فكان أوّل مَن ذكر البن والبنشام في كتابه " الحاوي " . وكان المقصود بهاتين الكلمتين ثمرة البن والمشروب . وفي كتابه " القانون في الطّب " لإبن سينا الذّي عاش في القرن الحادي عشر ، يذكر البن والبنشام في لائحة أدويةٍ تضم 760 دواء .



فوائد القهوه
1- منبه قوي
2- يساعد على زيادة ظربات القلب
3- مدرة للبول
4- تساعد على الهضم
5- منشطة للذاكره
6- تزيل بعضا من التعب العضلي


مساوئ القهوه
1- تسبب الارق
2- تغير في لون البشره
3- مهيجة للقولون...(( ومع ذلك نعشقها ))

مواطن القهوة

اليمن والسعوديه والحبشه وامريكا والبرازيل


من المؤكّد أنّ البن كان ينبت بريًّا في الحَبشة واليمن . وكان اليمنيّون أوّل من عمل على تحميص بذور البن وسحقها . وسُجِّل في القرن الرّابع عشر في اليمن أوّل استعمالٍ غير طبّي للبُن . وبدأت زراعته على نطاقٍ واسعٍ منذ ذلك الوقت .

انتشر شراب القهوة في مطلع القرن السّادس عشر في الحجاز ومصر وبلاد الشّام . ومن المُرجّح أنهّ انتقل على أيدي الحُجّاج . ومن الشّام انتقل شراب القهوة إلى اسطنبول عندما افتَتَح سوريّان أوّل مقهى " كهفي خانة " قُدّمت فيه القهوة .

ومن اسطنبول انتشرت القهوة في أوروبا الشّرقية ومنها إلى كلّ أنحاء القارة الأوروبيه


كانوا قديما يستدلون وجود القهوه .......

- ايقاد النار قبل شروق الشمس
- سماع صوت النجر يُدق


الوان القهوه ( في الجزيره العربيه )
الغالب ان اهل نجد يعشقون اللون البني .. والشمال البني الداكن والجنوب الأشقر ..




وجرت العاده ان يقدم معها طبقا من التمر (( القدوع))




((قبل ما تمشون ...تستاهلون احلى دعوه على فنجان قهوه))





عوااااااااااااافي

تحياتي

شرود