السلام عليكم ورحمة اللّة وبركاتة

لوحة الميدوزا مشهورة جداا رغم ان شكلها مخيف لكنها اسطورة اغريقية




^
^
ترى حذرتكم .. هالمره صدق ......!!
،
،
،


في الميثولوجيا الإغريقية
،تمثل ميدوزا إحدي المسوخ الأسطورية gorgones
،وتعني كلمة "ميدوزا"ملك او ملكة
،وتمثل إلهة الحكمة والثعابين الأمازيغية
،وهي إحدي ثلاث كائنات لها هيئة الوحش
،وهن ستينو steno ،وأوريال Eurlyale
،وميدوزا Meduse.
وهن بنات ألهة بحرية أي خالدات ماعدا" ميدوزا
" التي قتلها بيرسي Persee
،وتسكن بعيداً في الغرب









قول الإسطورة أن" بوسيدون
" إله البحر كان عشيق "ميدوزا
"وكانت حاملاً منه عندما قتلها "بيرسي"


ويقال أنها كانت إلهة جميلة
،وأعطت "أثينا"إلهة الحكمة
والحرب"بيرسي" القدرة علي قتل
"ميدوزا"وذلك لأنها أدعت أنها أجمل منها.
غير أن العديد من الرسومات كانت تعرضه
ا في شكل وجه قبيح جداً
..شعر من الثعابين
(كان جميلاً جداً غير أن أثينا
غارت منها فحولته إلي ثعابين)
،ولها انياب خنزير،وأجنح
ة من الذهب،تبتسم بطريقة مرعبة،أنفه
ا أفطس،لسانها مندلق ومشقوق كلسان
الثعابين،وجهها تغمره لحية،عينان
براقتان،يدان من البرونز،مشية وقحة
،وإذا نظر أحدهم إلي إحداها تحول
إلي صخرة،كانت إجمالا كالوحش.


ولكن لماذا قتلها بيرسي؟؟
تقول الأسطورة الإغريقية إن ( بروسيوس )
أو "بيرسي" البطل المغوار كان واحداً من
هؤلاء الأبطال الذين تزخر بهم الأساطير الإغريقية ،
شديد الوسامة ، شديد البأس ..
وهو كالعادة ابن زيوس من امرأة بشرية ..


وعلى حين كان أخوته من الأب يمارسون
أعمالهم ( هرقل ) مشغول بقتل الهيدرا ..
و(أطلس) منهمك في رفع الكرة الأرضية ..
و (برومثيوس ) معلق بين الجبال يتلقى عقابه الأبدي .. و(جاسون ) يبحث عن الفروة الذهبية ..
كانت هناك مهمة أكثر تعقيداً تنتظر ( بروسيوس ) ..



كانت ( كاسيوبيا ) الحسناءالمغرورة
قد بالغت في غرورها ووقاحتها إلى درجة أثارت
حنق سادة (الأوليمب ). لهذا سلطوا على
جزيرتها الفيضانات والزلازل ..


ثم جاءت الطامة الكبرى حين أرسلوا للجزيرة
تنيناً مرعباً اسمه ( الكراكون )


وكان هذا التنين يطلب – كالعادة –
أن يقدموا له قرابين بشريه وإلا أغرق
الجزيرة بما عليها ..


وهكذا وجدت ( كاسيوبيا ) نفسها مرغمة
على تقديم ابنتها الجميلة ( أندروميدا )
لإشباع شهية التنين الشره .. وهكذا كانت
"أندروميدا "الضحية القادمة مالم يحدث شيء ما ..


وفي هذه اللحظة يصل( بروسيوس ) إلى الجزيرة ..
يقع في حب (أندروميدا) الفتاة المختارة كقربان .
. ويصمم على قتل الوحش لإنقاذ فتاته ..
ولكن كيف ؟!


هناك طريقة واحدة فقط .. أفظع من التنين نفسه
.. إنه رأس "ميدوزا" .. !


إن ( ميدوزا ) وأختيها هن أشنع من ذكر في
الأساطير اليونانية من مخلوقات ، ويسمونهم
( الجرجونات الثلاث ) لقد كانت ميدوسا وأختاها
فتيات طبيعيات جداً .. حتى غضب عليهن
( زيوس ) فأحالهن إلى ..


أولاً : تحولت الأيدي إلى نحاس ..


ثانياً : إزددن بشاعة وصار لساهن
مشقوق كلسان الأفاعي ..


ثالثاُ : تحول شعرهن إلى ثعابين ذات فحيح ..
ولدغتها قاتلة ..



(تعود الأسطورة لتبرر وجود عدد هائل
من الثعابين التى تتفشى فى أفريقيا،
أنها ترجع إلى دم ميدوزا الذى سال
على الأرض وتحول إلى ثعابين)



رابعاً : وهو أسوء مافي الأمر ..
صارت نظرتهن كافية لأن تحول من
تلتقي عيناه بأعينهن إلى حجر ..


خامساً : نفين إلى جزيرة في البحر
المتوسط لم تحددها الأسطورة حيث يعشن
في الكهوف .وسط عشرات من التماثيل
الحجرية لأولئك البحارة التعساء الذين ألقى
بهم حظهم العاثر على شاطيء تلك الجزيرة ..



إنه عقاب قاسٍ ولكنه ليس أسوء
عقاب في الأساطير الإغريقية ..




والآن .. على ( بروسيوس )
أن يقطع رأس (ميدوزا) !!


ولكن كيف ؟
كيف يمكن مواجهة مخلوق
بهذه الصفات ؟
دعك من السؤال الأهم ..
كيف تقتل مخلوقاً من دون أن تراه؟!


لكن بروسيوس مثله مثل (هرقل) و(ذيوس) ..
بطل إغريقي أصيل ..
يبحث عن المتاعب أينما وجدت .
. ويحمل قدره على كفه ولا يملك الاختيار .
. لهذا يروق كثيراً لسادة الأوليمب ..
ولهذا تلقى زيارة من من (هرمز) ..
يحمل له بعض الهدايا .. الخوذة التي
تخفي من يرتديها .. والسيف الذي
لا يضرب إلا ويصيب هدفه ..
ثم الدرع البراق الشبيه بالمرآة ..


وينطلق (برسيوس) مع رفاقه في
البحر قاصدين جزيرة "الجرجونات الثلاث" ..
دخل (بروسيوس ) كهف "ميدوزا".
.حوله عشرات من التماثيل الشنيعة
لبحارة ماتوا قبل أن يفهموا ما لذي قتلهم


دخل ( بروسيوس ) ومن معه في
حذر باحثين عن ضالتهم .. ومن ثم تصحو
(ميدوزا) من نومها وتفح الثعابين في شعرها
.. فيخفي الرجال وجوههم خلف الدروع ..
وتتقدم (ميدوزا) نحو أول الرجال فيتعثر
وتلتقي عينيه بعينيها ويتحول لحمه إلى حجر ..


وهنا توجد نهايتان للأسطورة ..




الأولى تقول أن (ميدوزا) رأت انعكاس
وجهها في درع ( بروسيوس ) وتحولت إلى حجر ..


النهاية الثانية تقول أنها تقدمت نحو
( بروسيوس ) الذي استجمع شجاعته
وحاسة المكان عنده ليطير رقبتها بضربة
واحدة ثم يبادر بالفرار قبل أن تصحوا أختاها ..


المهم أن ( بروسيوس ) قد قتلها
دون أن يمس شقيتيها .. وعاد بالرأس
في جراب ليظهره في اللحظة المناسبة
أمام التنين قبل أن يبتلع حبيبته ..


الآن حق لـ ( بروسيوس )
أن يتزوج ويستريح ويهنأ بالاً ..



ولكن ماذا حدث للرأس .. ؟








يقال أن ( بروسيوس ألقى به في البحر
.. وأسطورة أخرى تقول أنه أهداه
لـ ( هيرا ) زوجة ( زيوس )
للتخلص به من أعدائها ..
وثمة حكايات تتجاهل الأمر برمته ..
ولكن السؤال الثاني ظل – وسيظل
– من دون إجابة .. ماذا حدث للشقيقتين ؟







ما الذي رسمه الكارافاجو
(رسام يعشق التعبير عن الموت والخوف في لوحاته)
في هذه اللوحة ذات الشكل الدائري ؟



اللوحة هي درع "بيرسي"
وقد انعكس فيه وجه الموت
. إنها اللحظات الاخيرة من حياة "ميدوزا" .
رأس "ميدوزا" المقطوع الذي يسيل
منه دم كثير مخيف، رسم "الميدوزا
" في حالة رعب بعدان تحيّل عليه
ا بيرسي و جعلها ترى نفسها في المرآة
. وجّهت نظرتها المجمّدة القاتلة الى نفسها .
اللوحة ترسم لحظة الرعب .
وجّهت سلاحها الى ذاتها فقتلت نفسها بنفسها
، أرغمها على الانتحار بالنظر الى نفسها .
خلّص منها البشر .
"الميدوزا" لا تنظر لك أيّها المشاهد
. إنّها تنظر في وجهها في المرآة
.تفتح فمها, تفتح عيناها
, تتسع عيناها استنكارا و رفضا و دهشة وقهرا ...



اللوحة هي الدرع الذي وجهه "بيرسي
" الى "الميدوزا" ليقضي عليها .


هذه اللوحة تمثل لغزا حيّر الكثيرين
. لماذا لا تنظر الينا ؟


هل "ميدوزا"

هي الرسّام الذي يجمد المشاه
د امام لوحاته بفضل


مهارته الفنية و قدرته على شد انتباه المشاهد
الى حد التحجر غير انه اذا اراد ان يرى
نفسه او اذا اجبر على ان يرى نفسه
يقتل نفسه بنفسه , يتجمد ؟


حيث ان الاغريق مشهورون بالاساطير

،
،
،
لم يتبقى لي بعد هذا الا ان اتمنى ان تدوم اوقاتكم بلا رعب .. !!
شرود