~¤¦¦§¦¦¤~ منظار هابل ~¤¦¦§¦¦¤~

اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	hubble-space-telescope.jpg
المشاهدات:	9807
الحجـــم:	127.5 كيلوبايت
الرقم:	13985


المنظار الفلكي الفضائي هابل
هو منظار فلكي موجود في مدار حول الأرض، تم إطلاقه في الرابع والعشرون من أبريل/نيسان سنة 1990، وبما أنه يوجد في مكان هو خارج الغلاف الجوي للأرض فإنه يرصد أشياء خافتة جدا ويلتقط صورا غاية في الوضوح، ومنذ أن تم إطلاقه أصبح أهم منظار فلكي في تاريخ علم الفلك.
(فمنذ إطلاقه عام 1990، أصبح تلسكوب هابل أحد أهم الأدوات في تاريخ علوم الفضاء)
بدأ العمل في مشروع المنظار الفلكي هابل منذ سنة 1946 يذكر أن بشر ببناء مشروع تلسكوب هابل بدأ في عام 1977، وتم الانتهاء منه عام 1985. وتم إطلاقها كما سبق و ذكرت سنة 1990، ومنذ ذلك الحين عانى هابل من مشاكل عديدة لكن تم إصلاحها فيما بعد، وحاليا مستقبل هابل غير مضمون.. ولكن وكاله الفضاء الامريكية ناسا قامت بصيانة شاملة لهابل عام 2003وتقول ناسا إن عملية الصيانة كانت من أكثر العمليات التي قام بها رواد الفضاء الامريكيين تعقيدا وصعوبة للمنظار.
وقد التقط تلسكوب هابل منذ إطلاقه صورا مدهشة لأعماق الفضاء الخارجي.



وهذه بعض المعلومات السريعة عن هابل:


- يُكمل هابل دورة كاملة حول الأرض كل 97 دقيقة، ما يعني أن سرعته هي 8 كلم في الثانية

- يبلغ طول هابل 13.2 متر، وقطره 4.2 متر.

- تبلغ كتلته 11 طن.

- إذا كانت السماء مظلمة جدا وصافية فإنه يُمكن أن نرى هابل بالعين المجردة من الأرض

- يُمكن لهابل أن يلتقط صورا للأرض لكن سرعته وقربه منها سيجعلان الصور غير واضحة.

- سمي هذا المنظار الفلكي بهذا الاسم (هابل) تكريما للفلكي العظيم إدوين هابل "Edwin Hubble".
- أقصى شيء استطاع هابل رصده هو مجرات على بعد 12 مليار سنة ضوئية





بعض الحقائق عن هابل:

العمر الافتراضي للتلسكوب هابل 20 عامًا يتم خلالها عمل خمس عمليات صيانة له وتزويده ببعض المعدات الحديثة، وحتى الآن تم صيانته أربع مرات في ديسمبر 1993م وفي فبراير 1997م وفي ديسمبر 1999م وفي 2003م.
في 27 أيلول/سبتمبر2008، اكتشف الكمبيوتر الرئيسي بتلسكوب الفضاء هابل وجود أخطاء على الجانبA من جهاز تحليل وتشكيل المعلومات العلمية، الذي يخزن وينقل البيانات العلمية إلى مركو غودارد لأبحاث الفضاء التابع لناسا بولاية ميريلاند من الأجهزة الخمسة الموجودة على التلسكوب.
وجهاز تحليل وتشكيل المعلومات هو جزء من شبكة التعامل مع البيانات والمعلومات العلمية ، التي كانت تعمل بنجاح أثناء دوران هابل في الفضاء منذ أكثر من 18 عاما.
وقد حول الفريق المسؤول عن تشغيل هابل عمليات تحليل وتشكيل المعلومات إلى الجانب الآخر من الجهاز، الجانب B هو وخمسة أجهزة قياس أخرى. وفي 30 تشرين الأول/أكتوبر وجه التلسكوب الكاميرا الرئيسية العاملة عليه نحو مجرتيْن تتم بينهما تفاعلات متبادلة ناجة عن الجاذبية ثم أرسل الصور إلى الأرض.

غير أن استخدام الجانب B يجعل الجهاز بدون جانب احتياطي، وفريق هابل يريد أن يرسل جهازا احتياطيا لتحليل وتشكيل البيانات على متن المهمة STS-126 الخاصة بصيانة هابل. كان الموعد المقرر لمهمة الإصلاح يوم 14 تشرين الأول/أكتوبر، لكنها لا بد أن تتأخر الآن حتى نهاية شهر أيار/مايو 2009 أو حتى بعد ذلك التاريخ.

- طول التلسكوب هابل 15.9م ووزن 11.11 كجم وأقصى قطر له 4.2م أي أنه تقريبًا في حجم حافلة كبرى (أتوبيس كبير).

- يحمل هابل مرآتين إحداهما أساسية والأخرى ثانوية؛ وذلك لتجميع الصور للكون من حوله؛ الأساسية قطرها 2.4م ووزنها 826 كجم، والثانوية قطرها 0.3م ووزنها 12.3 كجم.

- تكلفة هابل حوالي 2.2 بليون دولار أمريكي.
يتم هابل دورة كاملة في مداره حول الأرض في 97 دقيقة وسرعته 28000 كيلو متر في الساعة.

- تم إرسال أول صورة من هابل في 20 مايو 1990م وكانت لإحدى التجمعات النجمية.

- يرسل هابل يوميًّا بيانات وصور تملأ من ثلاثة إلى خمسة جيجا بيت أي ما يساوى حوالي خمس موسوعات.

- يعمل هابل بالطاقة الشمسية بطاقة 2400 وات، ويخزن طاقته اللازمة في ستِّ بطاريات من النيكل - هيدروجين سعتها التخزينية توازي 20 بطارية سيارة.

بعض أهم اكتشافات هابل:

- في عام 1994م تابع التلسكوب هابل عن كثب اختراق بعض الأجزاء من المذنب شوماخر-ليفي 9 للغلاف الجوى للمشتري وارتطامها بسطحه، والذي يحدث مرة كل ألف سنة ولأول مرة يستطيع العلماء متابعة مثل هذه الظاهرة بهذه الدقة في الرؤية واستنتاج بعض الحقائق عن مثل تلك الظواهر.

- تابع هابل ميلاد وموت الكثير من نجوم تلك الأجرام السماوية المضيئة، وأعطى الدليل البصري على أن الأتربة التي تدور حول النجوم ظاهرة عامة مقترحًا أنها المادة الخام لتكوين الكوكب حول تلك النجوم.

- كان هابل أول من اكتشف وجود الثقوب السوداء في الكون وساعد العلماء في قياس حجم العديد من تلك الثقوب.

قام هابل بدراسة المجرَّات وتاريخها منذ بداية نشأة الكون وأظهر بعض الاستنتاجات عن أن المجرات في بدايات الكون كانت أكثر عددًا وأصغر حجمًا وتأخذ أشكالاً غير منتظمة، أي ليست كالتي يراها الفلكيون الآن بالقرب من مجرتنا في الفضاء الخارجي.

- بعد أن استنتج العالم الأمريكي ادوين هابل نظرية تمدد الكون، عكف العلماء على حساب سرعة تمدد الكون فيما عرف بثابت هابل، وقد كان لهابل دور كبير في هذا حيث أعلن العلماء في مايو 1999م أنهم أخيرًا توصلوا إلى قيمة ثابت هابل.
- و قد اكتشف أماكن اختزان كميات كبيرة من الهيدروجين في الفضاء الكوني والتي نتجت عن الانفجار العظيم، ولم يكن أحد يعرف أين ذهبت رغم تأكيد العلماء وجودها كناتج للانفجار.

وقد قام الفلكيون حتى الآن عام 2000م بنشر حوالي 2651 بحثًا علميًّا معتمدًا على البيانات المرسلة من هابل.

-وايضا هابل ينْظُر إلى 8 ملايين سنة ضوئية ...

-منظار هابل يكتشف مجرة صغيرة متأخرة النمو ..

ولا أستطيع حصر ما أكتشفة منظار هابل بعدد من الاسطر ...

ولكن هذا المنظار كان صاحب الدور الافضل بين تواصل الفلكيين في الارض وبين منظومه الكون