الفنان التشكيلي عبد الجبار اليحيى

اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	5.jpg
المشاهدات:	2011
الحجـــم:	76.9 كيلوبايت
الرقم:	15131

ولد عبد الجبار عبد الكريم اليحيى في مدينة الزبير بالعراق. عاش فيها طفولته وانطلق الفنان الصغير من خلال أربعة مصادر كان لها تأثير في مسيرته
• أولها: مشاغبته بقطع الفحم الأسود على جدران منزله وبمجرد إتمام عمله الفني نال جائزة كبيرة لم يكن يتوقعها "علقة ساخنة" من والده وهذه "المعاملة" جعلته يعاند أكثر مواصلاً هوايته في الفن الأصيل.
• ثانيها: ابن خالته الكبير (ناصر الخرجي) الذي كان فناناً ونحاتاً ومثقفاً متميزاً في ذلك الوقت.
• ثالثها: كتاب علم الحيوان لأخيه الأكبر بالثانوي والذي بدأ منه بالنقل والتقليد مما أكسبه مهارات الرسم الدقيق.
• رآبعها: وجود المعسكر البريطاني للجنود الألمان والإيطاليين أثناء الحرب العالمية الثانية بالقرب من الزبير وكانوا يتوافدون على القرية لرسم المآذن والوجوه العربية والمباني البيئية فكان دائم الالتزام معهم، يشاهد ويراقب، وأهداه أحدهم رسم مئذنة فتأملها طويلاً واحتفظت ذاكرته بكيفية الرسم بالألوان المائية.
انتقل إلى البحرين في السادسة من عمره ليعمل ويحاول مواصلة الدراسة، إلا أنه ارتبط بالعمل وبعد عام ونصف انتقل للمملكة ليعمل في مدينة رحيمة بالمنطقة الشرقية. حرر صفحة أسبوعية أصدرتها جريدة المدينة المنورة عام 1951م لمدة عام ونصف, وبعد عودته من الولايات المتحدة استقر في مدينة جدة عاملاً في القوات الجوية من 1952م حتى 1969م. (السليمان-2000م)
تعليمه
وفي مدينة الزبير تلقى تعليمه الابتدائي والمتوسط، وأثناء دراسته أظهر قدرات فنية كبيرة وجد من خلالها التشجيع الكبير من معلمي التربية الفنية كما كان اليحيى محاطا بجو ثقافي أسهم في تشكيل ثقافته مبكراً فقد أطلع على اعمال كبار الفنانين (ليوناردو دافنشي)، (مايكل آنجلو)، (روفائيل) وغيرهم من الفنانين فقلد أعمال فناني عصر النهضة والانطباعيين متدربا ودارساً فأجاد نقلها ومحاكاتها. ثم ابتعث لدراسة الإلكترونيات في الولايات المتحدة الأمريكية.

اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	3.jpg
المشاهدات:	1077
الحجـــم:	320.4 كيلوبايت
الرقم:	15130

أعماله
" فجمع بين القلم والفرشاة ومازج بين الابداعية لتحقيق الفكرة وقدمها في طبقين لكل منهما مذاقه ومتذوقوه"(المجلة الثقافية _ 2003م( أقام اليحيى العديد من المعارض الشخصية بالإضافة إلى مشاركته الداخلية والخارجية التي تعد بالمئات ما بين التصميم والرسم والتصوير التشكيلي وهو الأكثر بين أعماله. "وأعماله التصويرية ترتكز في الغالب على موضوعين, الأول هو التراث، والثاني هو المرأة، فبدأ بتصوير الدواب والأزقة في مدينته قبل ظهور النفط ثم تأثر بالثقافة الجديدة بعد النفط، وأخيراً تركزت أعماله على المرأة كعنصر متكرر في أعماله، المغايرة في شكلها وبنائها للموروث المحلي ولكنها من لحمته "(السنان _2007م) تضمنت معظم أعماله علاقات اللإنسان بالمحيط (المنازل والنخيل والأرض).
أسلوبه
"تأثرت توجهاته بقناعات يدافع عنها، وأن يتضمن العمل الفني أبعاد ومعاني تشكلها علاقات العناصر، وأسلوب صياغتها وهو في ذلك استفاد من السريالية والتكعيبية والرمزية، واطلاعه على بعض الإبداعات الهندية وهو في هذه الإتجاهات انصهرت أعماله لتشكل لوحة تحمل المعنى الذي سعى لتحقيقه وعلى خلفية من بساطة في التكوين، وزهد في التلوين"
اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	غ.jpg
المشاهدات:	2976
الحجـــم:	55.5 كيلوبايت
الرقم:	15132

مر اليحيى بأربع مراحل متداخلة لقرابة أربع عقود, المرحلة الأولى قدم اليحيى العنصر الإنساني والبيئة المحيطة مثال على هذه المرحلة (لوحة سوق المقيبرة). وفي المرحلة الثانية ظهر على أعماله تأثير للبنائية التكعيبية والمرحلة الثالثة قام بتقديم الإنسان في أعماله كقيمة خلاقة "أما المرحلة الرابعة أمضى معظمها خارج البلاد تنوع في استخدامه للسطوح والملامس والتقنيات وغلب على أسلوبه الأسلوب التجريدي مع بقاء الموضوع مرتكز على العنصر الإنساني فيضل الإنسان في وجدان اليحيا الهدف والرمز والقيمة والحضارة




من اعماله

اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	1.jpg
المشاهدات:	265
الحجـــم:	9.7 كيلوبايت
الرقم:	15128

اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	2.jpg
المشاهدات:	229
الحجـــم:	61.7 كيلوبايت
الرقم:	15129