،
الخطاط المصري محمد إبراهيم


اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	fgfg.jpg
المشاهدات:	340
الحجـــم:	9.5 كيلوبايت
الرقم:	15975

1909 - 1950
يعد الفنان محمد إبراهيم أحد رواد وأعلام فن الخط العربي في مصر والوطن العربي في العصر الحديث .
ويعد هو وأخوه الفنان الخطاط كامل إبراهيم أصحاب مدرسة متميزة في الخط العربي هذا بالإضافة إلى كونهما أصحاب واحدة من أهم مدارس الخط العربي في مصر وهي مدرسة محمد وكامل إبراهيم للخط العربي بالإسكندرية
ولد الخطاط المصري كامل إبراهيم بمدينة الإسكندرية في 1909 وتوفي بها في 1950.
تلقي تعليمه الابتدائي والثانوي بمدينة الإسكندرية، وبدأت تظهر موهبته الفذة في الخط العربي منذ الصغر. فقد لفت نظر أساتذته بتفوقه وموهبته وجمال خطه فأخذوا يتسابقون في مدحه وتشجيعه.
لم يكن بالإسكندرية في ذلك الوقت أي ملجأ أو مرجع يرجع إليه لتجويد خطه سوي إطلاعه علي ما كان يكتب في الجرائد والمجلات وعناوين الكتب التي كان يكتبها في ذلك الوقت عمالقة الخط العربي الأساتذة ( نجيب هواويني- سيد إبراهيم – محمد حسني )

كما كان يستعين بمكتبة البلدية بالإسكندرية ليطلع علي كل ما كتب عن فن الخط العربي.
وفي القاهرة كان يتصل ببعض الأساتذة الكبار الذين تفتحت عيناه علي كتاباتهم ومنهم: الشيخ محمد عبد العزيز الرفاعي وسيد إبراهيم. وكان يسعى لملازمتهم بالقاهرة لإشباع هوايته والوصول بها إلي أعلي الدرجات.
في عام 1936م أنشأ الفنان محمد إبراهيم في الإسكندرية مدرسة تحسين الخطوط لتعليم الخط العربي ، وكذلك لتنمية مهارة الخطاطين وأصحاب الموهبة في الخط العربي .
المناصب والجوائز :
حصل الفنان محمد إبراهيم علي دبلوم الخطوط وكان ترتيبه الأول علي القطر المصري عام 1933.
عمل كامل إبراهيم مديرا لمدرسة تحسين الخطوط بالإسكندرية منذ إنشائه لها وحتى وفاته.
قام بتدريس الخط العربي وتاريخه بكلية الفنون الجميلة ، وكلية والآداب جامعة الإسكندرية
كان عضواً في المجلس الأعلى للفنون والآداب والعلوم الاجتماعية.
أصبح واحداً من رواد الخط العربي في مصر والوطن العربي.
كرمه الرئيس الراحل جمال عبد الناصر وكذلك الرئيس التونسي السابق حبيب بورقيبة والرئيس السوري الأسبق شكري القوتلي ومنحوه الأوسمة وشهادات التقدير.
وأخذ محمد إبراهيم في التفكير لإعداد مستقبل أفضل بعمل منظم خالد، يكون ذخيرة ومصنعاً وطنياً لمحبي هذا الفن العربي الجميل. وهدته فطرته الصافية إلي إنشاء مدرسة لتحسين الخطوط العربية في الإسكندرية مثل المدرسة الموجودة بالقاهرة، التي أنشئت عام 1923م بأمر الملك فؤاد، والتي استقدم لها من تركيا الشيخ محمد عبد العزيز الرفاعي .
وبالفعل أنشئت مدرسة تحسين الخطوط العربية بالإسكندرية في نوفمبر 1936م بالرغم من الصعوبات والمتاعب التي واجهت محمد إبراهيم لتحقيق هذا الحلم. لكنه تمكن من تذليل كل العقبات وسانده في ذلك عملاق الأدب العربي د/ طه حسين. ويعد بذلك أول فرد ينشىء مدرسة لتحسين الخطوط العربية في الوطن العربي.
نالت المدرسة شهرة كبيرة، وذاع صيتها في أرجاء مصر لما كانت تتمتع به من جدية والتزام وكان التفوق هو السمة الأساسية لطلابها وخريجها.
تخرج من مدرسة محمد إبراهيم للخط العربي مجموعة كبيرة من كبار فناني الخط العربي في الإسكندرية ومصر والوطن العربي .
ومن أشهر تلاميذ الفنان محمد إبراهيم الذين برعوا في فن الخط العربي: عصام الدين الشريف (رحمه الله) – عصام الدين عبد الواحد – عبد الفتاح الصاوي – أحمد سليمان (رحمه الله) و علي حسن ، محمد محمود رطيل ، سعيد عبد القادر .
من أهم أعماله وإنجازاته

قام بكتابة آيات قرآنية بخطه بمسجد الرسول (صلي الله عليه وسلم) بالمدينة المنورة
قام بكتابة العديد من خطوط المساجد بسوريا والعراق وتونس ومصر، وله آثار ومقتنيات بتلك البلاد.
إنشاء أول متاحف للخط العربي بالإسكندرية ودمنهور والمنصورة،
انتقل الفنان محمد إبراهيم بمعارضه في الخط العربي في كثير من مدن ومحافظات مصر.
قام بكتابة جدران مبني جامعة الدول العربية وجدران المسجد المقام بداخل المبني.
يعد الفنان محمد إبراهيم أول من أقام معارض للخط العربي، بلغت عشرين معرضا في حياته.
له مؤلف واحد للخط الديواني من جزأين تحت اسم " المجموعة الفاروقية" طبع عام 1946م.
استضافه الرئيس الحبيب بورقيبة لعمل مسح تاريخي للآثار العربية والمخطوطات بتونس عام 1963.
كتب بخطه – بتكليف من الدولة – خطوط متاحف سعد زغلول ومصطفي كامل ومحمد فريد.
قام الفنان محمد إبراهيم بكتابة القرآن الكريم كله في صفحة واحدة ثلاث مرات، ويعد أول من كتبه بهذه الطريقة منذ ظهور الإسلام.