،


الشيخ حمد الله الأماسى المعروف بابن الشيخ
1429 - 1520

* هو الشيخ حمد الله بن الشيخ مصطفى دده الأماسى ، المعروف بابن الشيخ
* هاجر والده من بخارى إلى أماسيه و توطن بها ، و كان والده من مشايخ الطريقة السهروردية ، و لهذا كان حمد الله أفندى يكتب اسمه فى الغالب على أعماله ( حمد الله ابن الشيخ )
* طلب العلم ثم رغب فى الاشتغال بالخط فأخذ عن الأستاذ خير الدين المرعشى الذى كان يكتب على طريقة ياقوت المستعصمى كما دقق و محص خطوط عبد الله الصيرفى.
* خدمته الملوك و مسكوا الدواة بين يديه و أعط من الشهرة و القبول ما لم يعط أحد من قبله ولا من بعده وكان فى عهد السلطان سليم خان و السلطان سليمان خان ...حيث طلب منه السلطان سليمان خان كتابة المصحف إلا أنه اعتذر لكبر سنه
* عندما كان بايزيد بن السلطان محمد الفاتح واليا على أماسيا ، صاحب الشيخ و تعلم على يديه الخط ، فلما توفى والده السلطان و اعتلى العرش من بعده فى استانبول عام 866 هـ( 1481 م ) دعا أستاذه ليصبح معلما للخط فى السراى العثمانى، و بذلك بدأت صفحة جديدة هامة فى حياة الشيخ الفنية ،إذ قام عام 890 هـ ( 1485م) بدراسة اسلوب ياقوت المستعصمى من خلال كتاباته المحفوظة فى القصر ، حتى استطاع أن يبدع لنفسه أسلوبا خاصا و يشرع فى الكتابة منتهجا إياه ، عرف بقبلة الكتاب.

* له آثار خطية كثيرة فقد كتب سبعا و أربعين مصحفا بين كبير و صغير
و كتب العديد من الانعامات الشريفة و مجاميع الدعاء و القطع و المرقعات و الأمشاق ، و كتب مشارق الأنوارو كتب نحو الف نسخة من سور الأنعام و الكهف و جزء عم و كتب فى محراب جامع السلطان بايزيد و على قبته ،و على الباب الأوسط منه . و جامع فيروز آغا، و جامع داوود باشا فى استانبول .و هى على الرغم من أنها نماذج من خطه فى الثلث الجلى ، إلا أنها تعد بدائية بالنسبة لمفهوم الجلى الذى ظهر بعده.
و كان غالب الخطاطين يتبعون قواعده و طريقته فى الخط فلقد نبغ فيه نبوغا عظيما فهو من عظماء الخطاطين المأخوذ عنهم.
* توفى سنة 926 هـ عن ثلاثة و ثمانين سنة والله تعالى أعلم ودفن فى مقابر " قرجة احمد " بأسكدار باستانبول.وكتب على شاهد قبره ما معناه – ضيف الله – رحمه الله تعالى رحمة واسعة.