من عمــــــــالقة
الخـــــط العـــــــربي

اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	كط.jpg
المشاهدات:	464
الحجـــم:	11.9 كيلوبايت
الرقم:	16058

الخطاط المصري الأستاذ
سيـــــــــــد إبراهـــــــــيم
رحمه الله تعالى
ولد الخطاط سيد ابراهيم في القاهرة في أغسطس 1897 . درس في الجامع الأزهر الشريف ثم تلقى دراسة حرة بالجامعة الأهلية المصرية خلال الفترة من عام 1917 إلى 1920 . وكان عضواً في جماعة أبو الشعرية التي أسسها الدكتور أحمد زكي أبو شادي في الثلاثينيات وعضواً في المجلس الأعلى للفنون والآداب لعشرات السنين . ومما يؤثر عنه أنه كان يحفظ أكثر من 03 ألف بيت من الشعر وكان يعتبر أكبر رواية

عن أبي العلاء المعري في العصر الحديث . أما عن رحلته مع فن الخط ، فقد بدأت من خلال البيئة المحيطة به ، فكانت الخطوط التي تزين المساجد والمباني الأثرية في حي القعلة الذي شهد طفولته أول درس يتلقاه في هذا الفن وقد تأثر بصفة خاصة بخط الثلث المكتوب على مسجد محمد علي للخطاط الايراني سنجلاخ كما فتنته خطوط اللافتات التي تحمل أسماء الشوارع بقلم الثلث للخطاط محمد جعفر كذلك تعلم على مشق الخطاط محمد مؤنس زاده وعلى الأمشاق التركية والفارسية الأخرى . هذا ، وقد التقى سيد ابراهيم بالشيخ عبد العزيز الرفاعي ، عندما استقدمته مصر عام 2291 من استانبول لكتابة المصحف الشريف وتوثقت بينهما الصلة كما التقى بالحاج كامل أق ديك آخر رئيس للخطاطين في تركيا وزاره في منزله لدى اقامته بالقاهرة عام 3391 ، للكتابة مسجد قصر الأمير علي بالمنيل ، ويعتبر سيد ابراهيم تكليف الأمير محمد علي بكتابة بعض لوح القصر بالمشاركة مع الحاج أحمد الكامل هو أعظم تكريم له في حياته .زوال التدريس في مدرسة تحسين الخطوط العربية بالقاهرة أكثر من نصف قرن بدءاً من العشرينات وحتى السبعينات وتخرجت على يديه أجيال متعاقبة من الطلاب ، نذكر من بينهم ( هاشم البغدادي وكذلك جنه وفرح عدنان من العراق ومحمد الشريفي من الجزائر وأحمد ضيا ابراهيم وناصر الميمون من السعودية مصطفى بن نخي من الكويت وعبد الاله العرب من البحرين ومحمد مندي وحسين السري من الامارات وأبو بكرساسي من ليبيا والشيخ بشير الادلبي من سورية وآن رويال ولويس اوريان من أمريكا ورياض جوهرية ومحمد صيام من فلسطين ) . كما قصده في زيارات خاصة العديد من الخطاطين من الدول العربية والإسلامية . هذا وقام بالتدريس في كلية دار العلوم وفي الجامعة الأمريكية قسم الدراسات العربية وفي معهد المخطوطات التابع للجامعة العربية . وضع المرحوم سيد ابراهيم كرايس الخط العربي المقرر رسمياً في مصر والسودان بالإضافة إلى رسالة في تاريخ الخط العربي ووضع مشقاً خطياً ضم معظم أنواع الخطوط طبع ونشر ست مرات كان آخرها في جده وكذلك كتاب روائع الخط العربي الذي طبع في الولايات المتحدة الأمريكية كما ترك مجموعة كبيرة من اللوحات الفنية ، بلغ بعضها في تراكيبها وتكوينها غاية في الروعة والاتزان . ومن آثاره الباقية خطوط جاما مسجد بمدينة بنجالور في الهند وعدد كبير من عناوين أغلفة الكتب وشواهد القبور واللافتات والبطاقات وأسماء الصحف والمجلات كان سيد ابراهيم شاعراً وأديباً عاصر الحياة الثقافية المزدهرة في النصف الأول من القرن العشرين وخالط أعلامها ورموزها أمثال أمير الشعراء أحمد شوقي وعباس محمد العقاد . كتب الشعر والمقالة ونشر له في أكثر من مجلة أدبية . اعتزل الكتابة في سن الرابعة والتسعين وتوفي في 8 يناير 1994 في ليلة الإسراء والمعراج