النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: انواع الرسم للفن المغولي

Share/Bookmark

مشاهدة المواضيع

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. رقم #1
     افتراضي  العنوان : انواع الرسم للفن المغولي
    بتاريخ : 15-04-2012 الساعة : 11:59



    الصورة الرمزية فن الألوان

    رقم العضوية : 73371
    الانتساب : Dec 2006
    الجنس : أنثى
    الجنسية :: Saudi Arabia
    آخر تواجد : 31-07-2014 @ 04:51
    المشاركات : 2,426
    بمعدل : 0.60 يوميا
    معدل تقييم المستوى : 47
    التقييم : Array
    فن الألوان



    اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	mughal-painting.jpg
المشاهدات:	102
الحجـــم:	14.9 كيلوبايت
الرقم:	16154
    كان لكل صاحب فنٍّ مرسمه الخاص الذي يضم جملة من الفنانين يستأنسون برأي صاحب المرسم ويقتفون ذوقه، وكان إعداد كل صورة يُوكّل إلى من يناسبه من الفنانين، فمنهم من تخصص في تصوير مشاهد المعارك، ومنهم من تخصص في تصوير البورتريهات، ومنهم من تخصص في رسم الأولياء والنساك، والموسيقيين، ومنهم من تخصص في تصوير الطبيعة والطيور والحيوانات والنباتات. وبلغ من حرص أباطرة المغول على أن تُعَدّ الرسوم إعداداً فنيّا مسبقا أنهم كانوا يشاركون في هذا الإعداد.

    اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	2de3_1.JPG
المشاهدات:	512
الحجـــم:	45.8 كيلوبايت
الرقم:	16155

    لقد تأثر المصورون المغوليون بالتصوير الصيني كثيراً واقتبسوا عنهم نظرة فنية جديدة في التعبير، ولا غرو في ذلك فقد صحب المغول عدد من الفنانين الصينين كان لهم نصيب هام في تطوير التصوير بما لقنوه للمسلمين من أساليب تعبيرية جديدة وبما جلبوه معهم من صور اقتدى بها غيرهم، والسبب في انتشار المؤثرات الصينية هو استيلاء المغول على الإمبراطورية الصينية في القرن الثالث عشر الميلادي، فأصبح شرق آسيا وغربها تحت سلطانهم.
    اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	4c52_1.JPG
المشاهدات:	497
الحجـــم:	48.8 كيلوبايت
الرقم:	16156
    كان للمغول نظرة جديدة تهدف إلى صدق تمثيل الطبيعة وأنغامها، فرسمت الأشجار والمياه والجبال والأزهار والنباتات بشكل يحاكي الطبيعة، كما ظهرت عناصر جديدة اقتبست عن التصوير الصيني كالسحاب الصيني، وزهرة اللوتس، والحيوانات الخرافية كالعنقاء والتنين، ومن مظاهر الاختلاف الواضحة سَحن الأشخاص؛ فاختفت السحنة السامية والقمرية، وحلّت محلهما السحنة المغولية بعيونها اللوزية الضيقة المائلة، بالإضافة إلى الذقن والشارب المغوليين، وظهرت الملابس المغولية المطرزة بالأزهار والسحاب الصيني والحيوانات الخرافية، مع أغطية رؤوس السيدات والرجال كأنها القلنسوات والقبعات، كذلك استبدلت الخيول العربية بالخيول المغولية.
    اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	b3b5_1.JPG
المشاهدات:	343
الحجـــم:	40.6 كيلوبايت
الرقم:	16160
    نلاحظ أن الصفات المميزة للتصوير المغولي لم تظهر من أول الأمر، بل مرت في مرحلة تمهيدية اختلطت فيها بالتأثيرات الصينية، إذ كان لا بد من مضي فترة من الزمن يتعود خلالها المصورون على الأساليب الجديدة، ويتمكنون من هضمها ومزجها بأسلوبهم الموروث، وتأتي بعد ذلك مرحلة المزج بين الأسلوبين في بوتقة التقاليد الموروثة، وفيها لا تصبح العناصر الصينية واضحة بل تكتسب ذاتية خاصة محسوسة في الصور، كما يلاحظ ظهور مميزات جديدة هي طابع المرحلة الثالثة إذ أصبحنا نرى الأشجار المزهرة والحدائق الغناء والأرض المتسعة التي تزينها مجموعات النباتات والأزهار والتلال الاسفنجية، وهو استمرار نحو التهذيب والروعة والإتقان والكمال.
    اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	9d05_1.JPG
المشاهدات:	268
الحجـــم:	30.2 كيلوبايت
الرقم:	16161
    لقد ساعد على ذلك عناية الأمراء بالفنون وحبهم لها وتقديرهم لأربابها، فمنهم من أسس مجمعا، جمع فيه المصورين والخطاطين والمّذهّبين وغيرهم، وأشرفوا بأنفسهم على شئون الفنانين والمصورين مع إبداء الملاحظات لهم وتزويدهم بالإرشادات، وكانت تعرض عليهم الأعمال أسبوعياً مما أثار المنافسات بين كل أمير وآخر لتجميل بلاطه والاستحواذ على الفنانين وجلبهم إلى البلاط، وهذا أمر لا يخفى أثره على المصورين أنفسهم فهو ولا شك باعث لهم على الإجادة والإتقان في عملهم، وأهم ما نجده من رسومات تتمثل في فصل الربيع بأشجاره المورقة وأزهاره المتفتحة وحشائشه اليانعة ورسم الجبال والمرتفعات على شكل الإسفنج، ومنها العناية برسوم العمائر ونقوشها وزخرفتها والنجاح في حفظ النسبة بينها وبين الأشخاص الظاهرين بجوارها أو بداخلها، وكذلك استخدام الألوان الساطعة الزاهية والتوفيق في الجمع بينها. وقد تنوعت الرسومات بين المناظر الطبيعية ومناظر المعارك الحربية تمثل عنف القتال في العصر المغولي ومن المظاهر التي شاعت أيضا الرسوم الشخصية، فكثير من الصور قصد بها تمثيل أفراد بعينهم، كما أن بعض الصور كان يقتصر فيها على شخص أو شخصين.
    اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	3cbl29QY1kglOLI.jpg
المشاهدات:	1300
الحجـــم:	45.0 كيلوبايت
الرقم:	16157
    اكتسبت هذه الصور كثيراً من الرقة والجمال والإبداع في مزج الألوان وانسجام بديع لم نلحظه من قبل، ونجاح أكبر في تصوير الجموع، والحركات الحيوية التي تُضفى على الأشخاص المرسومين ومظاهر الغِنى والثراء في الأثاث والملابس الفاخرة، ومما تمتاز به نوع من غطاء الرأس عبارة عن عمامة مخروطية الشكل لها عصا طويلة وتصحبها أحيانا ريشة.

    كما ظهر في أواخر القرن 16م أسلوب الرسم بالحبر الصيني وتمثيل الحياة الريفية، وتمثل معظم صور هذا العهد فتياناً وفتيات في قدود هيفاء وسحن قمرية، ومما تمتاز به جمال الرسوم والإتقان العجيب لطيات الملابس والعمائم الضخمة والأحزمة الكبيرة المتعددة الطيات، كما تأثر بعض الفنانين بالغرب في اختيار بعض الموضوعات فأقبل على رسم الأسرة المقدسة والملائكة والقديسين، وغيرها من المناظر الدينية المسيحية


    أدوات الرسم للفن المغولي

    اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	cd8f_1.JPG
المشاهدات:	950
الحجـــم:	33.4 كيلوبايت
الرقم:	16158
    تستغرق اللوحة زمناً طويلاً لإعدادها، يصل إلى سنتين أو أكثر في سبيل تجويدها، ولتبلغ أقصى حد من الجمال والتناسق، وكان لهؤلاء الفنانين صبية مهمتهم سحق الحجارة التي يتخذون منها الأصباغ مثل الملكيت الأخضر واللازورد الأزرق داخل الهاون، بعد تنقيتها مما يشوبها، كما كانوا يعدون الأصماغ والسوائل الغروية التي تُضفي على الأصباغ لزوجتها، وثمة أصباغ أخرى غير تلك الأصباغ الحجرية كانت تتخذ من الحمأ ومن عظام بعض الحيوانات والحشرات،

    كما كانت هناك صبغة معدنية من الذهب والفضة والنحاس، وكانوا يستخدمون الورق، والنسيج القطني لرسومهم، وكان الورق يصنع من لُبِّ الشجر، ويختلف سمكاً ونعومة تبعا لنوع المادة المأخوذ منها، ومن المصورين من كانوا يفضلون الورق الثخين والعاجي اللون، وآخرون يؤثرون الورق الرقيق الفاخر المصنوع من نسج الحرير.
    اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	911f_1.JPG
المشاهدات:	185
الحجـــم:	44.4 كيلوبايت
الرقم:	16159
    كان صاحب الفن يختار من المصورين من يستطيع أن يجسّد ما يخطر بباله، حتى إذا ما تمّ الاتفاق بين صاحب الفن والمصور يرسم الفنان لوحته في عُجالات تخطيطية، ثم يأخذ في تنفيذها النهائي بالمرسم، وللتيسير على ناسخي الصور لجأوا إلى "الأسلوب التنقيطي" وهو أن يعتمد المصور في تصميماته على رصيد موروث يشمل صوراً وأجزاء من صور، تحفظ بالمراسم أو بمكتبات رعاة الفن، عبارة عن عجالات تخطيطية ورسوم منسوخة من ورق شفاف، وورق مقوّى أو صفائح من المعدن فيها ثقوب تُعيّن الخطوط الرئيسية للرسم، ثم يوضع مسحوق الفحم على الثقوب فيترك أثره على الصفحة المنقول إليها الرسم، ثم يُكْمل الرسم بإمرار الريشة على ما بين الثقوب فيكوّن شكلاً متكاملاً، هذا للمصورين المبتدئين أو المقلّدين الذين لم يرقوا إلى درجة الرسامين البارزين، وبعد أن يفرغ الفنان من إعداد الصورة يُعطيها للمرقّنين الذين يُذهّبون حواشيها، ثم يكون أمر وضعها موكولا إلى رغبة الإمبراطور إما أن تضمها مرقعة (مضم الصور) وإما أن تضمها مخطوطة أو تعلق على الجدران.



    التعديل الأخير تم بواسطة فن الألوان ; 16-04-2012 الساعة 01:13

     



معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. انواع التكرار في كتاب سادس الجديد
    بواسطة ولد ابن الديره في المنتدى المرحلة الابتدائية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-12-2009, 02:14
  2. انواع التكرار في كتاب سادس الجديد
    بواسطة ولد ابن الديره في المنتدى الرسم والتصميم والتصوير التشكيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-12-2009, 02:14
  3. انواع التكرار
    بواسطة متفننة في المنتدى الرسم والتصميم والتصوير التشكيلي
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 24-09-2007, 02:45
  4. انواع لغزل الخيوط
    بواسطة ثريــا في المنتدى النسج
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 07-09-2007, 10:10
  5. انواع من العجائن
    بواسطة اقبال في المنتدى الخزف والطينات
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 20-08-2006, 12:30

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

معلومات

أقسام الموقع

الدعم الفني

مواقع مهمة





جميع الحقوق محفوظة
لموقع التربية الفنية
A r t. G o v . S a
(2001 - 2012)