لعل التنمية العمرانية بمفهومها الحديث الشامل أحد أهم ما تميزت به بلادنا الآن.
فلا يستطيع أحد أن ينكر أهمية التخطيط والبناء والتعمير العمراني وما له من آثار عظيمة على الإستثمار والإقتصاد والتنمية العمرانية الأن تشهد تقدم وتطور غير مسبوق في المملكة العربية السعودية بل نستطيع القول أن النمو العمراني والتنمية هو أحد أهم الإستثمارات وأنجحها هذه الأيام وفي هذا الموضوع سنتحدث بشيء من التفاصيل عن التنمية العمرانية والاستثمار العقاري الناجح.
ما هو الإستثمار العقاري
المراقب للوضع الراهن في سوق العقارات والمراقب لعدد الشقق المعروضة للبيع و الأراضي المعروضة للبيع والفيلات والمباني خاصة في جدة أو في الرياض يدرك أن مجال الإستثمار العقاري هو المجال الأكثر نشاطا ورواجا داخل المملكة العربية السعودية.
وهناك الكثير من التساؤلات حول التمويل العقاري وطرق تمويل المشروعات العقارية وكيفية تحقيق الأرباح عن طريق المشاريع التعميرية ويزداد السؤال حول شركات التمويل العقاري وشركات تمويل البناء.
وهناك عدة تصورات حول الإستثمار العقاري وهناك تصور عام أن الاستثمار العقاري هو الإستثمار الأفضل والأكثر رواجا في جدة وفي الرياض تحديدا.
ويقال أيضا أن أحد أسرع وسائل تحقيق الثراء هو العمل في سوق العقارات والمباني.
والحقيقة أن الإستثمار العقاري أحد أهم وأفضل فرص الإستثمار وخاصة في المملكة العربية
السعودية خاصة مع التوجه العالمي الجديد.
ومع الإرتفاع في أسعار العقارات والأراضي ظهر هنالك مفهوم عند البعض أن الإستثمار العقاري هو في شراء قطعة من الأرض بغرض بيعها بعد فترة زمنية ما – ثلاث أو أربع سنوات مثلا -.
ولكن هذا النوع من الإستثمار يعتمد في المقام الأول وبشكل كبير على الإستفادة من معدل التضخم الطبيعي في سوق العقارات.
وذلك النوع تحديدا لا يحتاج سوي لرأس مال موجود وصبر لفترات قد تكون طويلة.
والحقيقة أن هناك نوع أخر من الإستثمار العقاري وهو بناء العقارات وتسويق وبيع الوحدات أو
المشاركة في أحد تلك العمليات بداية من الدراسة والتصميم وشراء الأرض واستخلاص التصاريح والبناء والتسويق والبيع وأخيرا الإستفادة وتحقيق الأرباح.
وهناك متخصصون في عملية واحدة من تلك العمليات فنجد على سبيل المثال شركات متخصصة لتقديم
الدراسات والنصائح في سوق العقارات والأراضي وكل وظيفتهم عمل دراسة وافية حول الاستثمار العقاري المزمع القيام به.
فرص الشباب من الإستثمار العقاري
هناك إعتقاد خاطئ منتشر حول أن الإستثمار العقاري يحتاج لرأس مال ضخم لا يتناسب مع الظروف الحالية للشباب والمروج لهذا الإعتقاد غالبا هو اليأس والإحباط وعدم الخبرة والدراية الكافية بالسوق وفرص النجاح المتواجدة في كل مكان ومنتظرة للشباب الواعد المستعد لبذل الوقت والجهد من أجل تحقيق نجاح عظيم على أرض الواقع.
فبداية لا بد من التنويه على ان الإستثمار العقاري وبناء الشقق والعمارات والفيلات والبيوت يعتبر إعمار في الأرض وانتشار للإنسانية وللتقدم هو كذلك محرك عجلة البناء وتنمية شاملة تشهدها البلاد الأن وكلما زاد نشاط الإعمار والبناء في المجتمع زاد معها فرص العمل والازدهار وكذلك فرص الإستثمار ولعل أكثر المستفيد من تلك الفرص هم الشباب أنفسهم الذين هم عماد المجتمع وقوته.
ولعل الشباب الآن هم الأجدر على تصور المستقبل والسعي نحو التقدم المنشود فلم يعد من المقبول الأن في هذا العصر أن لا يحمل الشباب راية العمل والسعي لبناء مجتمعه في ظل رعاية متكاملة يحظى بها في بلادنا الحبيبة وفي كل مكان حولنا نجد فرص للاستثمار والنجاح والبناء متاحة للجميع خاصة الشباب.
الفرص لا تنتظر
أصبح الآن من الواجب الوطني والحتمي على الشباب ألا يتكاسل وأن يعمل ويحلم ويتطلع للمستقبل خاصة مع كل تلك التسهيلات الموجودة حوله.
يوجد أمام الشباب الأن العديد والعديد من الفرص خاصة في مجال الإستثمار العقاري والبناء فالصحراء حولنا في كل مكان تنتظر مننا التعمير والتشييد والإعلاء من قيمة وطننا.
واجب علينا الأن جميعا الطموح والنظر بعين المستقبل والتطلع لرفع مكانة المملكة العربية السعودية في المكان الذي تستحقه بين دول العالم ولن يتحقق هذا إلا بالتطوير والبناء ونشر العمل بسواعد أبنائها وتطلعهم وجهدهم.
استعمروا الأرض وعمروها و انتهزوا الفرص التي أمامكم الأن وجددوا في الأرض وأنشروا الخير والعمل والجهد وأقرأو كثيرا وتعلموا كيف تحققوا مستقبل ناجح افضل لكم ولوطنكم.
7 قواعد للإستثمار العقاري الناجح
قبل النهاية لابد من طرح تلك القواعد أمامك حتى تكون لك دليل واضح عملي عند السعي للنهوض وتحقيق حلمك على أرض الواقع.
1. لا تجري خلف الإعلانات التجارية المنتشرة (الإعلان لا يصنع النجاح)
2. اغتنم الفرص دائما والتفكير (قف أمام كل فرصة وتحقق منها)
3. التحلي بالصبر وبعد النظر (الصبر والاجتهاد والتفكير والتطوير هو طريق النجاح والثراء)
4. لا تضع استثماراتك كلها في مكان واحد (التنوع في الاستثمار ووضع الخطط البديلة أحد أهم أسباب النجاح والتميز)
5. العمل وفق خطة موضوعة (العمل بدون خطة هو تخطيط للفشل)
6. لا للقروض الكبيرة إلا في أضيق الحدود (لا تعمل من أجل سداد ديونك)
7. استشر أصحاب الخبرة أولا (لا خاب من استشار وأهتم بكل كلمة تسمعها)
نتمنى أن
يكون هذا المقال نال إعجابكم وننتظر بكل شغف تعليقاتكم وأسئلتكم وإستفساراتكم لا تبخلوا علي أحد بالعلم فرحم الله من تعلم العلم وعلمه.