[align=center]أي إنتاج فني يقوم به الطفل يخضع مباشرة لآراء الأستاذ والطلاب في إعطاء الكلمة البناءة حول نتائج العمل ، و هذه الوقفة النهائية يقصد بها التقويم.

والتقييم ، هو قياس مقدار ما حققه الدرس من الأهداف المنشودة ، شاملاً نقاش المعلم والتلميذ حول الدرس ، و نتائج الشرح ، والإعداد ، والتوجيه من الناحية التأليفية ، والتعبيرية والموضوعية.

وللتقييم دور هام يتعلق بالطالب الذي يعرض نفسه ، خلال إنتاجه من فترة لأخرى ، أمام أستاذه وزملائه ليستطلعهم الرأي بما أجاد . ومن خلال هذه العملية ، عملية الحوار المتبادل ، يلعب الفن دوراً حياً في استثارة المناقشات حول بعض القيم التي يتضمنها.

ويتضمن التقييم أيضاً ، حصر النتائج الناجحة والضعيفة على إحصائية خاصة، لكل من الحالات في كل مشروع ، لكي يتمكن المدرس من خلالها تحديد عدد الطلاب الذين يتجاوبون مع خطته . وفي نفس الوقت يستطيع أن يرسم خططاً جديدة يتعهد بها الضعاف منهم. و من دلائل العملية التقييمية، ما يكونه الطفل من إتجاهات نحو الوعي بالقيم الفنية، و تظهر هذه الجوانب في نهاية العام، عندما يستعرض المدرس
في معرض شامل ما حققه تلاميذه في النواحي التالية:

- من ناحية اقتناع الطفل بما ينتج.
- من ناحية الاستجابة الجمالية عند الطفل.
- من ناحية إستغلال الطفل لوقت فراغه في الإنتاج الفني.
- من ناحية نمو عادات سليمة عند الطفل في تذوق القيم الفنية.
- من ناحية إعتماد الطالب على نفسه في الإنتهاء من عمله الفني.

أما بالنسبة لعملية التصحيح و العلامات ، يجب أن تكون تتمة للحوار المتبادل في كل صف بين الأساتذة و الطلاب. مقابلة بين الرسوم المختارة و المعروضة، والتوفيق و التأمل بكل لوحة من رسوم الأطفال ، و لفت النظر إلى نواقصها برفق و محبة؛ مما يعطي الأطفال بهجة عامة، و يزيد من تأكيد أحلامهم.

من الأفضل عدم وضع العلامة على دفتر الرسم ، بل وضعها على لائحة خاصة بالصف ، يحتفظ بها المعلم. كما وأنه من المستحسن وضع علامات مشجعة لكل التلاميذ.

على المعلم أن يلاحظ و ينبه إلى كل خطأ يمكن حدوثه عند الطفل، في أثناء قيامه بتنفيذ درس الرسم، و عليه دائماً أن يشجع تلاميذه بالملاحظة الحسنة و الجيدة.
[/align]