[align=center]هذه مجموعه من المواضيع المهم والمتفرقه عن التربية الفنية

انشاء الله تعجبكم
====================[/align]
الطباعة الفنية


* الطباعة الفنية:
- الطباعة الفنية هي إحدى روافد فنون الرسم. ويوجد فرق هنا بين الطباعة الفنية والصور والرسوم المطبوعة طباعة آلية في الكتب والمجلات،


وهو أن الأسلوب الآلي في الطباعة وأن كان يستخدم نفس القواعد التكنولوجية التي يستخدمها الفنان ألا إنها تقلل من حيوية الرسم وتنقص من كفاءة الصور إلي جانب أن القدرات الآلية علي الإنتاج الغزير الذي يصل إلي آلاف وملايين النسخ يقضى علي جانب الندرة في العمل الفني.

- أنواع الأسطح الطباعة:
- تنقسم الأسطح الطباعة إلي ثلاثة أنواع رئيسية التي تمثل الطرق الرئيسية في الطباعة الفنية:
1-الطباعة البارزة: أي يحبر ويطبع الجزء البارز فقط.
2-الطباعة الغائرة: أي يحبر ويطبع الجزء الغائر فقط.
3-الطباعة المستوية: أي يقبل الحبر بعض الأماكن المستوية.
وهناك أنواع أخرى من الطباعة باستخدام الشاشة الحريرية.

1-الطباعة البارزة - Relief printing:
يعتمد هذا النوع من الطباعة علي تحبير المناطق البارزة بحبر الطباعة باستخدام سلندرات التحبير (في الطباعة التجارية) أو المحولة (الرول) المطاط (في الطباعة الفنية). ثم ينتقل الحبر العالق بالمناطق البارزة بواسطة الضغط علي السطح المراد طباعته سواء كان ورقياً أو قماشاً أو غير ذلك. أما المناطق المنخفضة فلا يصل إليها حبر الطباعة وبالتالي لا تمثل مناطق طبع، وتستخدم أسطح الخشب والينوليوم بكفاءة في تلك النوعية من الطباعة حيث يمكن الحصول علي طبعات بلون واحد فقط وغالباً ما يكون الأسود أو طبعات ملونة بأكثر من لون وهذه يستخدم فيها أسلوبان:

1-أسلوب القالب الهالك: وهو الذي يستخدم في طباعة جميع الألوان وعند الانتهاء من الطباعة لا يصلح للاستخدام لأننا في كل مرة نزيل الأجزاء من سطح القالب بالأزميل الخاص بالحفر حتى لا يكون باللون الجديد المضاف.

2-أسلوب الطباعة باستخدام قالب لكل لون: أي أننا نجعل القالب يختص فقط بطباعة لون محدد من المجموعة اللونية للعمل الفني. وعند الانتهاء من الطباعة نحصل علي عمل فني ملون وتبقي الأسطح الطباعة صالحة للاستخدام عند الحاجة إليها مرة أخرى.

2. الطباعة الغائرة - Intaglio printing:
هذه الطريقة في الطباعة هي عكس فكرة الطباعة من السطح البارز حيث يكون المناطق الطباعية في هذا السطح هي الغائرة عن سطح المعدن, كما أن الحبر المستخدم يكون أكثر سيولة حتى يمكن بقاء الحبر في المناطق الغائرة المحفورة بعد إزالة الحبر الزائد علي السطح الطباعي عن طريق المسح. ولكي تتم الطباعة نحتاج إلى مكبس يدار باليد حتى يمكن نقل الحبر من المناطق المحفورة علي سطح ورقة الطباعة، ويتم حفر المعدن إما باستخدام اليد وإبرة من الصلب أو يفرش مادة مقاومة للحامض علي سطح المعدن. ثم إزالتها عن طريق الرسم بإبرة من الصلب. ثم يغطي الظهر ثم يوضع في حوض به حامض وعادة ما يكون حامض نيتريك لمعدن الزنك وحامض كبريتيك لمعدن النحاس.

- ويطلق علي الطباعة الغائرة للمعدن مسميات عديدة مثل:

- الاكواتنت - Aquatint:
وهو عبارة عن رش مادة قلفونية بعد جعلها كالبودرة أو المسحوق الناعم ثم تسخينها فوق سطح معدن. و بعد أن ترد تغطي بعض أجزاء لتظل بيضاء, ثم تكرر هذه العملية حتى نحصل علي المجموعة اللونية المطلوبة.

- الميتزونيت - Mezzotint:
وهو خربشة السطح بأدوات معينة حتى تحصل علي درجة لونية سوداء, ثم نعالج الأسطح بأداة خاصة لكي تنعم حتى نحصل علي تنعيمات وظلال دقيقة جداً ورقيقة إلي جانب طرق أخرى عديدة مثل استخدام سائل السكر والملح, واستخدام القلم الرصاص وغيرها من الطرق الأخرى.

3- الطباعة المسطحة والمستوية - Serigraph printing:
يشمل هذا النوع من الطباعة الليثوغراف التي تطورت بعد ذلك إلي طريقة الأوفست. وهذه الطريقة طريقة كيميائية وليست ميكانيكية مثل الطرق الأخرى، تعتمد علي نظرية تنافر المواد الدهنية والماء حيث أن المناطق الطباعية تكون لها خاصية التجاذب مع حبر الطباعة الدهني، بينما تطرد المناطق غير المرسومة بالقلم الدهني والمبللة بالماء الحبر. ويتميز هذا النوع من الطباعة بالنعومة والاستواء وخلوه من البقع.

4- الطريقة الحريرية - Silk screen:
تعتمد علي نظرية العزل وتعد بإحضار شبلونة من الخشب يشد عليها الحرير جيداً بعد بلة بالماء ثم تغلق المناطق غير المرغوب في طباعتها.
وينفذ الحبر بواسطة مسطرة من المطاط، ويطبع بهذه الطريقة كل الخامات التي يستحيل طباعتها بواسطة الطرق الأخرى من الطباعة: الزجاج، الخشب، البلاستيك، القماش، الأشكال المجسمة مثل العلب والزجاجات. وقد تطورت وأصبحت هناك أسطح حريرية مجسمة باستخدام أفلام الفوتوغرافيا.
آلا تكون بذلك الطباعة الفنية هي الحبر الناطق الذي يحرك أحاسيسنا ومشاعرنا ويشعرنا بالجمال والتذوق.


================================================== ============
لوحات الحبر الصينية

لوحات الحبر الصينية التقليدية ليست شيئا جديدا لمن يألفون الثقافة الصينية، ومن ذلك لوحة الحصان الراكض لأستاذ الحبر شو بي هونغ. الرسم التقليدي بالحبر يستند إلى أعمدة ثقافية قديمة مثل الشعر وفن الخط والختم، ويكون عادة وصفيا. على العكس من هذا، الرسم بالحبر الحديث متأثر أكثر بالفن الغربي الحديث، فيبدوا مشابها للوحات التأثيرية مثل أعمال ده كونينغ (رسام تأثيري أمريكي هولندي 1904-1997) وأعمال بولوك (بولوك جاكسون، رسام أمريكي، وهو الشخصية الرائدة لحركة التأثيرية 1912- 1956). وتكون اللوحات عادة أبيض وأسود وغير وصفية. الحضرية المتغيرة

[align=center][/align]لوحة الحبر، كمصطلح فني، تجمع العديد من الأشكال، ومنها الرسم الوطني (قوه هوا)، رسم المثقفين، الحبر المجرد، لوحات الحبر للمثقفين الجدد، الحبر التجريبي والحبر الحديث والتصوري. كل نمط منها يعبر عن الفن الذي يُمارس منذ ألف عام والذي أثار جدالات ضارية حول قضايا اجتماعية/ ثقافية مثل الأصالة، النزعة الوطنية الشرقية والغربية والاستعمار، الخ. ا

في بدايات القرن العشرين انتقد مثقفون تقدميون، مثل كانغ يو وي (أحد مشاهير الإصلاحيين الصينيين، عمل على استقدام النظام الغربي الحديث إلى الصين)، لوحات رسم الحبر للمثقفين، على أنها راكدة وفاسدة وغير علمية وليس بها شيء له علاقة بالواقع، ودعا هؤلاء إلى ثورة فنية استنادا إلى الفن الواقعي الغربي. وقد عملت أجهزة الدعاية الشيوعية خلال فترة الثورة على الترويج بقوة لرسم الحبر بالأسلوب الواقعي. وخلال السنوات العشر الأولى بعد تأسيس جمهورية الصين الشعبية تم تبني الرسم بالحبر كأداة لإبراز الرؤية الجديدة للصين الاشتراكية. وقد اُعتبرت لوحات المثقفين التقليدية " قمامة إقطاعية". بعد فترة طويلة نسبيا من دمج أسلوب الحبر مع المنهج الواقعي الغربي، بات الرسم الوطني الجديد (شين قوه هوا) الأكثر حيوية خلال ثمانينات القرن الماضي، والفن الأكثر أهمية على الساحة الفنية الرسمية. ونتيجة لعلاقته المتوارثة مع الحركة السياسية الاشتراكية أصبح شين قوه هوا تدريجيا شكلا فنيا دعائيا رسميا حادا. ومع تدفق الأفكار الفنية الغربية إلى الصين في الثمانينات، تمرد الفنانون الشبان على قوه هوا الراكد الرسمي ومالوا إلى لغة الفن التعبيري والتصوري الغربي مما قوض التلاعب السياسي بلوحات الحبر (قوه هوا)، في مسعى للتوصل إلى حل للجمع بين أسلوب الفن التقليدي مع الفن الغربي الحديث. هذه التجربة تُسمى بأعمال الحبر والماء الحديثة (شيان داي شوي مو)، وقد انخرط العديد من ممارسيها في الموجة الجديدة في منتصف الثمانينات. الحضرية المتغيرة.

في عام 1985، وتأسيسا على رؤيته للوضع المتخلف لقوه هوا، نشر لي شياو شان، وهو فنان شاب، كان آنذاك طالبا بمعهد نانجينغ للفنون، نشر مقالة شائكة بمجلة الفن المتجدد، معلنا أن قوه هوا (الرسم الوطني) في الطريق إلى الزوال. اللغة الحادة التي استخدمها لي أفرزت جدلا واسعا ومتواصلا حول مصير قوه هوا. وقد أجبر هذا الجدل بعض الفنانين على مراجعة رؤاهم للفن وعلاقته بالتقاليد والواقع وتأثير الغرب. الحضرية المتغيرة.

في بواكير التسعينات، ومسايرة للفن الصيني الجديد الممثل رئيسيا في البوب السياسي والواقعية الساخرة- التي اكتسبت شهرة واسعة خارج الصين، روجت المؤسسة الرسمية في الداخل لرسم الحبر الوطني. في منتصف الثمانينات ساد ما سُمي "رسم المثقفين الجديد" الذي يجمع الأسلوب التقليدي والمشاعر الخاصة، والذي رؤي على أنه طبعة جديدة من تقاليد مجيدة، في مسعى لإعاقة تدفق الفن الغربي الحديث إلى عالم الفن الصيني. في أواخر التسعينات، ومع تخفف السيطرة الأيدلوجية قليلا وتنامي المشاعر الوطنية كانت لوحات الرسم بالحبر الحديثة موجودة بشكل دائم في الأماكن الفنية الرسمية. وشجعت السلطات المعارض المشتركة والمناقشات العلمية حول رسم الحبر التجريبي. جذور رسم الحبر الثقافية الواضحة المباشرة ومسعاه لتطوير لغة جديدة تناسب الوضع الحالي للإصلاح في الصين، ولكن المثير للسخرية، أن أجهزة الإعلام اعتبرت أن ممارسة رسم الحبر التقليدي رمزا للفساد البيروقراطي. الحضرية المتغيرة.

إنه لمن الصعب أن نجد في عالم الفن الصيني المعاصر مُناظرا تاريخيا وجغرافيا للمغزى المعقد لرسم الحبر. وتعتبر المؤسسة الفنية القديمة قوه هوا أداة ممكنة للحفاظ على نقاء ثقافتها مثلما يحافظ البعض على أوبرا بكين على أنها (الأوبرا الوطنية) لتعظيم تراثها التقليدي. بعض العلماء يودون أن يروا رسم الحبر التجريبي وسيطا محتملا يشمل التقاليد الصينية وتشكيلة منفتحة، مما قد يتواصل مع مجتمع الفن العالمي وكذلك البحث عن هوية في الفن الصيني المعاصر. إن الفنانين يودون أن يستعيروا من/ أو يرجعوا إلى لوحات الحبر لتشكيل تصورهم وأدائهم، مثل لوحة فصل اللغة الإنجليزية الجديد لشو بينغ، وأداء الكتابة في الموقع لقو ون دا في بينالي كوانغجون. ورسم الحبر، بالنسبة لكثيرين، جزء لا يتجزأ من إطار الثقافة التقليدية، التي تمنح الفنان فضاء هائلا للاستكشاف. ويعتقد ممارسو رسم الحبر التجريبي في بر الصين الرئيسي أنه مع تطور الاقتصاد الصيني والوعي الثقافي فإن الأشكال الفنية التي تميل إلى التقليدية، مثل رسم الحبر سوف يتم تجديدها، غير أن دعاوى سلبية ومتشككة تظهر من حين لآخر تزعم أن معضلة رسم الحبر أن طبيعته المرنة لا تستطيع أن تعكس المشاعر المعاصرة وأنه عادة يميل إلى الأفكار الميتافيزيقية، أكثر من تطوير وسيلة فعالة وطريقة سرد جديدة تربط ممارسة رسم الحبر بالحياة المعاصرة. والواقع أن الوضع المتأخر لرسم الحبر أكثر خطورة مما يتوقع أي فرد، وبخاصة عندما يتحدث المدافعون عنه عن مستقبل الرسم بمغزى ثقافي مثقل. الحضرية المتغيرة.

وبرغم كل شيء يظل رسم الحبر أكثر الأشكال الفنية ممارسة في الصين، يمارسه ملايين من الفنانين المتخصصين والهواة. ولكن رسم الحبر التجريبي يمثل جزءا هامشيا من هذا المجتمع الفني. ويزعم العديد من الفنانين والنقاد أن رسم الحبر التجريبي سيلعب دروا حيويا في عملية تأسيس هوية ثقافية جديدة. الفنانون الجادون يعتبرون أن الاستكشاف المتواصل للعلاقة بين الوسيط القديم وعالم معاصر تسوده العولمة يجب أن يكون أحد شروط أي فن جديد. الحضرية المتغيرة.

ويمكن تصنيف ممارسة رسم الحبر التجريبي إلى أربعة أقسام؛ رسم الحبر المجرد، فن الخط الحديث، رسم الحبر الحضري، والحبر كوسيط توضيح وفعل. الحضرية

ممارسو رسم الحبر التجريدي عادة ينقون لغة الحبر، ويتجاهلون وظيفته الوصفية، بالإشارة إلى اللغة التعبيرية المجردة. الحضرية المتغيرة.

وممارسو فن الخط الحديث هم الخطاطون الراغبون في تطوير شكل جديد من الرؤية معتمدا على تدريباتهم التقليدية على فن الخط. أعمالهم أكثر شبها برسم الحبر المجرد، مع بعض الومضات من فن الخط مثل مقاطع الكتابة الواضحة، وليس النصوص المقروءة المعتمدة على فن الخط. الحضرية المتغيرة.

يطور رسم الحبر الحضري بعض النقاد والفنانين ذوي النظر البعيد الذين ينتجون لوحات الحبر الحضرية، وهم غالبا من كليات الفنون، ويمتلكون قدرة قوية على الرسم. وقد طور هؤلاء لغة حبر شخصية من خلال مشاعرهم الحقيقية إلى العالم المادي والطبيعة الروحية في البيئة الحضرية المتغيرة. الحضرية المتغيرة.

الفعل والتوضيح ذو العلاقة برسم الحبر. هذه الأعمال تظهر عادة في المعارض الفنية الشاملة المعاصرة التي تكون كبيرة، ويعتقد مسئولو المعارض أنها جزء لا يتجزأ من عالم الفن المعاصر. الحضرية المتغيرة

[align=center]




================================================== ============
[/align]
مصطلحات فنية

* مصطلحات فى الفنون:
- كثيراً ما يتردد أمامنا بعض الكلمات في مجال الفنون لكننا لا نعرف طبيعة أو خصائص الفن المستخدم في هذه الكلمة.


وتتعدد هذه المصطلحات بتعدد الفنون ما بين فنون تطبيقية وتشكيلية وحتى الفنون الأخرى من الموسيقي والزخرفة ... وسوف نتعرف اليوم عن قرب علي مصطلحين من هذه المصطلحات وتقديم تعريف مبسط لها حتى تستطيع تفهم معناها بوصفك قارئ مهتم بمجال الفنون أو قارئ عادي يكتسب المعلومات ويثقف نفسه:

- المصطلح الأول:
الفسيفساء والبلاط الخزفي (Mosaic and Potter Tiles) الفسيفساء هو فن التعبير بالزخرفة الجدارية وزخرفة الأرضيات والأسقف في تصميمات متكررة من قطع الرخام أو الزجاج. كما يطلق عليه فن الموازييك وهو من الفنون القديمة وكان يستخدمه الرومان والمسيحيون القدماء والبيزنطيون ومازال يستخدم حتى الآن. أما البلاط الخزفي فهو يتشابه مع الموازييك من حيث الاستعمال وهو عبارة عن قطع من الفخار الخزفي بأشكال هندسية منتظمة منها المربع والمستطيل والمعين، ويستخدم بوجه عام في تغطية الجدران والأرضيات. واستخدمه البابليون القدماء وأيضاًً المسلمون وشعوب أسبانيا وأمريكا اللاتينية ولا يزال شائعاًً لأغراض فنية أو تجارية كتلك المستخدمة في حمامات السباحة وأماكن الاستحمام.

- المصطلح الثاني:
المينا (الإنامل - Enamel)، تشمل صناعة المينا نوعين أساسيين هما:
1- النوع المعروف بطريقة السلك (Cloisonne).
2- نوع المينا المفتوحة (Champleve).
وطريقة السلك عبارة عن وضع أسلاك معدنية رفيعة علي سطح قطعة من المعدن وذلك لتشكيل نموذج مفرغ ثم تجهز المينا وتوضع في الأماكن المعدة لذلك مع الضغط عليها حسب التصميم المطلوب ويصبح كل مكان جزءاًً من النموذج التى تفصلها قضبان الرصاص في النافذة المصنوعة من الزجاج المعشق، وتتم بعد ذلك عملية حرق وإذابة قطعة المينا بعضها في بعض. أما طريقة المينا المفتوحة (هي طريقة تفريغ المعدن) وفيها يتم إزالة أجزاء من سطح المعدن السميك لتكون انخفاضاً علي السطح وتملأ هذه الانخفاضات بعجينة المينا ثم ينعم السطح وتحرق بعد ذلك. والفرق واضحاًً بين كلا الطريقتين، فطريقة السلك تعطي نتيجة رقيقة وخطوط كالخيوط، أما الطريقة الثانية تحتوى علي درجات داكنة من الظل والنور وخطوطها سميكة. وهذه الصناعة موجودة منذ القدم وبدأت عند القدماء المصريين واستمرت إبان الحضارة البيزنطية وحتى أواخر عصر النهضة.


================================================== =================
الفنون الزجاجية


تناولنا من قبل بعضا ً لأنواع الفنون التطبيقية الصغيرة والتى تعكس في نفس الوقت مصطلحات و تردد علي مسامعنا كل يوم لكننا لا نفهم حقيقتها أو معناها بشكل آخر وسوف نتناول بشئ من الإيجاز الفنون الزجاجية التى هى خامة غنية في إثراء الفنون .

* الأوانى الزجاجية ( Glassware ) :-

لا يمكن التعامل مع مادة الزجاج إلا بطريقة واحدة في حالة انصهاره حيث يصبح مادة لينة من السهل تشكيلها . ونجد أن الألواح الزجاجية أو زجاج النوافذ بوجه عام يصنع من صب الزجاج المنصهر علي سطح منضدة معدنية عريضة ، ثم يمررعليها أسطوانة ثقيلة لتسطيحها للحصول علي السمك المطلوب .
ويمكن الحصول على أشكال متنوعة من الزجاج عن طريق العمليات المختلفة كالحرق والقطع والكسر .
واكثر الطرق شيوعا ً هى مرور الزجاج المنصهر في آلات خاصة بعمليات النفخ أو داخل قوالب تنتج أشكال الزجاج الفارغ بالطريقة الآلية ، ويصنع الزجاج المصبوب بطريقة صب الزجاج المنصهر داخل القالب للحصول علي أشكال صلبة غير مجوفة خفيفة كالأوانى وغيرها لها ملمس بديع شفاف .
كما استخدم الزجاج في صناعة المشغولات الزجاجية عند قدماء المصريين ، أما الرومان هم أول من استخدموه في الأوانى المنزلية . ثم انتقل استخدامه من العهد الرومانى إلي الأمبراطورية البيزنطية ثم إلي الحضارة الإسلامية .
وظهر أخيرا ً في أوربا حيث أعيد صناعته ، وانتشر بعد ذلك في بلدان أخرى في أوربا . وتشابهت الأوانى الزجاجية في بادئ الأمر بالأوانى الخزفية لتقارب أشكالها وملمسها ، وتعددت أنواعه ما بين الزجاج المقطوع والمشطوف.

* الزجاج المؤلف بالرصاص : (Stained glass )

ويساهم الزجاج في الفنون من خلال أشكاله المتعددة والمتنوعة ومن خلال ملمسه الناعم ، وقد تعرفنا بوجود التشابه الكبير بينه وبين الأواني الخزفية في بادئ الأمر ... إلا أنه تطور بشكل كبير واستحدثت فنون كثيرة به ومن ضمن هذه الفنون ( فن الزجاج المؤلف بالرصاص Stained glass ) .
وهذا الفن يختلف تماما ً عن الفنون الأخرى وكان ينفذ قديما ً بعمل فتحات كبيرة في الجدران علي نظام العقود المعمارية مدعمة بقوائم أو مدادات طائرة أو هوائية بدلا ً من الحوائط الثقيلة ، ثم استخدمت بعد ذلك النماذج الهندسية المرتبة ترتيبا ً آليا ً في خلفية التكوين لتوفير الوقت ، وفي القرن الرابع عشر تم عمل الرسوم علي الزجاج بدلا ً من تجهيز التفاصيل الدقيقة لسهولتها ، وكانت هذه الرسومات بارزة باستخدام ألوان ذات قيم عالية وجذابة .
ثم جاءت القرون الوسطى ليكون الزجاج المؤلف بالرصاص مرتبا ً في مستويات مختلفة ليعطى مظهرا ً متلائما ً لا نجده علي الزجاج الحديث في وقتنا الحاضر ، ونجد أن هذا الفن انتشر بشكل خاص في الكاتدرائيات والكنائس .

================================================== =================

أنواع الرسم


* انواع الرسم:
- الرسوم عبارة عن رسائل إيضاحية منظورة لما يفكر فيه الفنان وما يقوم بتخطيطه في كل ميادين الخلق التشكيلي.


- ويمكننا تقسيم الرسوم إلي ثلاثة أنواع:
أولاً الرسوم البسيطة وهى: عبارة عن ملاحظات سجلت لشيء معين أو لخاطر له أهمية في لحظة معينة.
ثانياً: الرسوم التي تؤخذ علي أنها عمل فني في حد ذاته.
ثالثا: الرسومات التحضيرية لبعض أعمال التصوير والنحت أو أعمال فنية أخرى.

- الرسم في المرحلة الأولي عبارة عن عمل تخطيطي كروكي لشيء تمت رؤيته في لحظة معينة وبترتيب عارض.

- كما أنه يمكن وصفه بأنه صورة متكاملة وليس رسم تخطيطي "كروكي" لموضوع ما، وغالباً يكون رسماً لوجه شخص.

- وأخيراً النوع الثالث منه هو الذي تستخدم فيه الكروكيات كدراسات لبعض الموضوعات أو البحوث تتم في النهاية كعمل من أعمال التصوير أو النحت أو العمارة، أو تستخدم الكروكيات كوسيلة لحل مشكلة معينة.

- الاستخدامات المعبرة للخط:
يتم اجتذاب المشاهد إلي الرسومات من خلال تأثير الخط، فبالخط وحده يستطيع الفنان أن يعبر.
فهناك رسام يستخدم الخطوط باستخدام تأثير توزيع الظلال والأضواء في تكوين الشكل.
وهناك نوع آخر من الرسامين تشتمل رسوماتهم علي الخطوط ذات التأثير الظلي بالتلوين بلون واحد. وأخيراً هناك نوع لا يظهر فيه الخط مطلقاً علي حين تظهر الأشكال واضحة كنتيجة لاستخدام القلم الفحم في عمل مساحات علي الورقة.

ت- طور الأساليب والخامات:
1- السن الفضية:
كانت تستخدم هذه الخامة في عصر النهضة، وكان يرسم بهذا القلم ذي السن الفضية علي الفرخ من الورق المعطى بطبقة من الزنك الأبيض محدثة خطاً رمادياً واضحاً دقيقاً.

- الطباشير (Paslel):
ونجد أن استخدام الطباشير بدقة يعطينا شكلاً محدداً يمتاز بالقوة والحيوية، فتجعل التأثير الكلي له رقة وعذوبة. وذلك ناتج عن دفء ملمس الطباشير.

- القلم الرصاص (Pencil):
انتشر استخدام القلم الرصاص لفترة طويلة قبل البدء بالتلوين بالألوان المائية. وقد أصبح استخدامه في القرن التاسع عشر كوسيلة أساسية واضحة في الرسم لما يمتاز به القلم الرصاص من الدقة في التعبير.

- الفحم (Charcoal):
للفحم أهمية نافعة جداً في إيجاد مساحات شاسعة من الظل والنور. واستخدامه يعتبر سهلاً جداً إلا أنه مادة لا يمكن الحصول بواسطتها علي نتائج إلا بعد نضج فني.

- الحبر واللون المخفف (Inks and wash painting):
وفيه يتم استخدام الريشة، ويعتبر استخدام الحبر والحبر مع اللون المخفف ضمن وسائل الرسم التي لها أهمية كبيرة، ويوجد الحبر علي درجات متعددة، وبعد ذلك بدأ استخدام الفرشاة في الأعمال الفنية وكان اتجاه له جرأة قوية وكأنها مرسومة بالريشة.

[align=center][/align]
منقول ------------ المدرس