الدولة الأندلسـية _مقـدمة
---------

المسلمون بالأندلس

هل رأيتم هذه القصور الجميلة.. والحدائق البديعة.. والمساجد الشامخة عبر الزمن.. هل رأيتم الزهراء.. وقرطبة.. هل رأيتم إشبيلية وغرناطة.. هل رأيتم... ورأيتم.. إنها بلاد الأندلس.. الفردوس الذى فقدناه منذ خمسة قرون.. وفى رحلة إلى الوراء فى صحبة صقر قريش، وعبد الرحمن الناصر، وفى صحبة العمالقة من أهل هذه البلاد.. أدعوكم لسياحة جميلة فى تاريخ وحضارة المسلمين فى الأندلس عبر ثمانية قرون من الزمان.. منذ أن فتحها طارق بن زياد وموسى بن نصير سنة (92هـ) وحتى سقوط مملكة غرناطة آخر دول الإسلام بالأندلس سنة (897هـ)، وقد تعاقب على حكم الأندلس خلال هذه الفترة ستة عصور تاريخية وهى:
1- عصر الولاة من سنة (95هـ) إلى سنة (138هـ).
2- الـدولة الأموية بالأندلس من سنة (138هـ) إلى سنة (422هـ).
3-عصر ملوك الطوائف من سنة (422هـ) إلى سنة (484هـ).
4- المرابطون بالأندلس من سنة (484هـ) إلى سنة (540هـ).
5- الموحدون بالأندلس من سنة (541هـ) إلى سنة (633هـ).
6- دولة بنى الأحمر فى غرناطة من سنة (636هـ) إلى سنة (897هـ).
ورغم ما كان يفصل بين هذه الدول والعصور من فواصل زمنية ومكانية إلا أنها كانت ترتبط جميعًا بحضارة واحدة ذات قيم خالدة وهى الحضارة الإسلامية التى كانت بحق إنسانية عالمية، قامت على الوحدانية فى العقيدة، والاستقامة فى الأخلاق، وأثبت التاريخ الأندلسى أنها حققت المساواة العنصرية والتسامح الدينى بين عناصر المجتمع هذا غير ما كان يميزها من وعى بالزمن ورفق بالحيوان.
ونبدأ الحديث عن عصور الأندلس بعصر الولاة الذى برز فيه عبد الرحمن الغافقى الذى واصل الفتوح فى أوربا حتى وصل بالقرب من باريس إلى أن أوقفه التحالف الصلبى، وهزمه فى معركة بلاط الشهداء، ثم تأتى الدولة الأموية بالأندلس والتى تعد أزهى العصور جميعًا وأطولها، وقد أسسها عبد الرحمن الداخل المعروف (بصقر قريش)، وقد قام بأعمال عسكرية كثيرة حتى يوطد حكمه فى قرطبة، ثم بدأ يسيطر على ما حولها من مدن الأندلس، وقد تعاقب على حكم الدولة بعده تسعة حكام، هم على الترتيب:
1- هشام الأول بن عبد الرحمن حكم فى الفترة من (172هـ) إلى سنة (180هـ).
2- الحكم بن هشام حكم فى الفترة من (180هـ) إلى سنة (206هـ).
3- عبد الرحمن الأوسط بن هشام حكم فى الفترة من (206هـ) إلى سنة (238هـ).
4- محمد بن عبد الرحمن حكم فى الفترة من (238هـ) إلى سنة (273هـ).
5- المنذر بن محمد حكم فى الفترة من (273هـ) إلى سنة (275هـ).
6- عبد الله بن محمد حكم فى الفترة من (275هـ) إلى سنة (300هـ).
7- عبد الرحمن الثالث الناصر بن محمد حكم فى الفترة من (300هـ) إلى سنة (350هـ).
8- الحكم بن عبد الرحمن حكم فى الفترة من (350هـ) إلى سنة (366هـ).
9- هشام الثانى بن الحكم حكم فى الفترة من (366هـ) إلى سنة (399هـ).
وفى عهد هشام الثانى استولى على الحكم المنصور بن أبى عامر إلى أن أسقطت الدولة الأموية عام (422هـ)، وبدأ عصر ملوك الطوائف، وقد كان لعبد الرحمن الداخل -مؤسس الدولة- جهود حضارية متميزة، فقد جمل مدينة قرطبة وأحاطها بأسوار عالية، وشيد بها المبانى الفخمة والحمامات والفنادق، ومن منشآت عبد الرحمن المهمة جامع قرطبة الذى لا يزال ينطق حتى الآن بالعظمة والجلال، ثم نأتى إلى فترة حكم عبد الرحمن الناصر الذى يعد عصره أزهى عصور الأندلس جميعًا، فقد حكم الأندلس خمسين عامًا أثبت خلالها أنه أكفأ الحكام، وأحرز نجاحًا تامًا فى ميدان السياسة والحضارة، وكانت قرطبة فى عهده تضاء بالمصابيح ليلًا لمسافة 16 كم2، وكانت مبلطة ومحاطة بالحدائق الغناء. وفى سنة (422هـ) سقطت الدولة الأموية بالأندلس لتبدأ عصور الضعف بعصر دول ملوك الطوائف، فقد توزعت الأندلس على الأمراء فبنى كل منهم دويلة صغيرة، وأسس فيها أسرة حاكمة من أهله وذويه، وبلغت هذه الدويلات أكثر من عشرين دويلة كان يسودها الاضطراب والفوضى والفتن، وكانت هذه فرصة سانحة لكى يقوى شأن النصارى الإسبان، وكان الفونس أمير النصارى يفرض إتاوات على بعض الإمارات التى تطلب مساعدته. وتفاقم الأمر بسقوط طليطلة فى يد النصارى سنة (478هـ) فأسرع المعتمد بن عباد أمير دولة بنى عباد يستنجد بدولة المرابطين فى المغرب، واتفق مع يوسف بن تاشفين على مواجهة النصارى، وبالفعل استطاع المسلمون تحقيق نصر عسكرى كبير على النصارى فى موقعة الزلاقة، وما لبث المرابطون حتى استولوا على حكم الأندلس، وهى دولة مجاهدة استطاعت إنقاذ الأندلس من السقوط فترة ليست بالقليلة من الزمن حتى ضعفت وتهاوت لترثها دولة الموحدين الذين واصلوا حماية الأندلس بانتصارهم على النصارى فى موقعة الأرك، واستمرت الأعمال العسكرية بينهما حتى أخذ الموحدون ضربة قاسية بهزيمتهم فى معركة العقاب، وكانت هذه الهزيمة من أسباب تحطيم الوجود الإسلامى فى الأندلس كلها فقد سقطت دولة الموحدين وسقطت إشبيلية، وتهاوت كثير من المدن الأندلسية أمام زحف النصارى، فقد سقطت سرقسطة سنة (512هـ)، وبعدها مرسية سنة (633هـ) وتبعتها المرية، ومالقة، وبلنسية، وأشبونة وأصبح حكم المسلمين محصورًا فى غرناطة التى أسس عليها بنو الأحمر أو بنو نصر دولة حكمت قرابة قرنين ونصف من الزمان حتى تهاوت هى الأخرى وبسقوطها تم سقوط الأندلس سنة (897هـ).
والآن يسرنى أن أصحبكم فى جولة سريعة لنطالع روائع الحضارة الإسلامية فى الأندلس عبر العلوم والفنون والآثار وأبرز ما نشاهد بالأندلس هذه الإنجازات المبهرة فى العمارة فلا يزال العالم يشاهد وبإعجاب قصور المعتمد بن عباد فى إشبيلية، وقصر الحمراء فى غرناطة الذى كتب عنه الشاعر الفرنسى الشهير فيكتورهوجو قصيدة طويلة مطلعها: "أيتها الحمراء.. أيتها الحمراء.. أيها القصر الذى زينتك الملائكة كما شاء الخيال وجعلتك آيه الانسجام.. أيتها القلعة ذات الشرف المزخرفة بنقوش كالزهور والأغصان المائلة إلى الانهدام.. حينما تنعكس أشعة القمر الفضية على جدرك من خلال قناطرك العربية يسمع لك فى الليل صوت يسحر الألباب". ومن القصور إلى المساجد فنشاهد روائع فن العمارة فى: مسجد قرطبة الجامع، وجامع الموحدين بإشبيلية، والمسجد الجامع بالمرية، وقد اهتم حكام الأندلس بالعمارة الحربية فبنوا الأسوار والقلاع والقناطر، ولعل أبرز مثال نشاهده فى ذلك أسوار قرطبة، و قناطر طليطلة. وكان الطراز الأموى بالأندلس هو أبرز سمات الفن الأندلسى، ومن خلاله برع الأندلسيون فى فنون النحت على الخشب، وزخرفة الخزف والنسيج إلى جانب التحف المعدنية الرائعة. وافتحوا معى عقولكم، وركزوا أسماعكم معى ونحن نتحدث عن أروع صفحات الحضارة الإسلامية فى الأندلس فى مجال العلوم. فقد بدأت الحركة العلمية فى الأندلس منذ استقرار المسلمين على أرضها، وكانت أهم ملامح هذه الحركة تشجيع الحكام والأمراء على التعليم، وبناء المدارس والمكتبات، وكان بعض الحكام يدفعون الأموال الطائلة لشراء الكتب، وتشجيع الحركة العلمية التى قامت على أسس إسلامية ومنهج تجريبى فى العلوم، فشهدت الأندلس نهضة شاملة فى العلوم النظرية والعملية فى الوقت الذى كانت فيه أوربا تتخبط فى ظلام الجهل والتخلف إلى أن بدأ انتقال الحضارة الإسلامية إلى أوربا شيئًا فشيئًا من خلال الترجمة. ونبدأ بالعلوم النظرية فقد برع فى علوم القرآن وعلم الحديث الشريف عدد كبير من العلماء، ولعل أشهرهم الإمام القرطبى صاحب كتاب "الجامع لأحكام القرآن"، وفى الفقه شهدت الأندلس انتشارًا كبيرًا لمذهب الإمام مالك بن أنس ثم تبعه المذهب الشافعى، ولعل أجمل ما يدرس فى العلوم النظرية الأدب الأندلسى الذى ازدهر مع تطور البحث فى علوم اللغة العربية، ولا ننسى الفلسفة وعلم الكلام، فقد برز فيها الفيلسوف الشهير ابن رشد، وأما فى التاريخ والجغرافيا فقد برع كثير من العلماء ومنهم: ابن الفرضى، ومحمد بن الحارث الخشنى، وأما فى العلوم العملية فقد كان من أوائل من اشتغل بالرياضيات والكيمياء فى الأندلس أبو القاسم المجريطى، كما برع عباس بن فرناس فى علم الهندسة، وهو أيضًا صاحب أول محاولة للطيران، ونبغ فى علم الفلك أبو عبيدة القرطبى، ولا ننسى أن نشير إلى أشهر أطباء الأندلس أبو القاسم الزهراوى الذى برع فى الطب والصيدلة، وبرع فيهما أيضًا الطبيب العلامة ابن البيطار الذى اشتهر بدراسة النبات وساهم فى تقدم الزراعة بالأندلس، ومن الجدير بالذكر أن هذه النهضة العلمية واكبتها نهضة إدارية من خلال عدد من المؤسسات والنظم الرائدة فى الحكم ومنها الإمارة والوزارة، وقد تطورت أنظمة القضاء والشرطة والحسبة. وقد عمل حكام الأندلس على تنظيم جيش قوى وأسطول بحرى يساعده تقدم ملموس فى الصناعات المختلفة، وقد وقف خلف كل هذه الإنجازات المئات من أعلام المسلمين بالأندلس والذين لا يتسع المجال لذكرهم. فأترككم لتتصفحوا سيرتهم لنأخذ منها الدرس والقدوة الصالحة والذكرى العطرة.

--------------
خط الزمن

--------------
الاطلس

--------------
شخصيـات

أبان بن عيسى الغافقى
أبو أمية بن منتيل
أبو إسحاق بن الأمين
أبو الأصبغ الهاشمى
أبو الجيش الموفق
أبو الحجاج بن أيوب
أبو الحجاج بن سماحة
أبو الحزم بن جهور
أبو الحسن الباذش
أبو الحسن الحصرى
أبو الحسن اللمائى
أبو الحسن بن ثابت
أبو الحسن بن جودى
أبو الحسن بن عبد العزيز
أبو الحسن بن مرجى
أبو الحسن موفق
أبو الحسين بن الطلاء
أبو الحسين بن سراج
أبو الحكم بن غتال
أبو الصلت الأندلسى
أبو الطاهر السرقسطى
أبو العباس الخزرجى
أبو العباس الزنقى
أبو العباس العذرى
أبو العباس الغمرى
أبو العباس النباتى
أبو الفتوح الجرجانى
أبو الفضل التميمى
أبو القاسم الأنصارى
أبو القاسم الزهراوى
أبو القاسم بن الدباغ
أبو القاسم بن رشد
أبو القاسم بن رضا
أبو القاسم بن ورد
أبو الوليد الأزدى
أبو الوليد الباجى
أبو الوليد بن خيرة
أبو الوليد بن عامر
أبو الوليد بن عبد العزيز
أبو بكر الزبيدى
أبو بكر بن أبى ليلى
أبو بكر بن أسد
أبو بكر بن الخلوف
أبو بكر بن الصائغ
أبو بكر بن العربى
أبو بكر بن المرخى
أبو بكر بن بقى
أبو بكر بن حيدرة
أبو بكر بن ريدان
أبو بكر بن زهر
أبو بكر بن مسعود
أبو بكر بن مغاور
أبو بكر بن نمارة
أبو ثمامة الجذامى
أبو جعفر الباذش
أبو جعفر البطروشى
أبو جعفر بن عبد العزيز
أبو عبد الله الألبيرى
أبو عبد الله الباهلى
أبو عبد الله البجانى
أبو عبد الله الصواف
أبو عبد الله القرشى
أبو عبد الله بن أصبغ
أبو عبد الله بن سعادة
أبو عبد الله بن محمد الأحمر
أبو عبد الله بن معمر
أبو عبد الله بن وضاح
أبو عبدة اللغوى
أبو على الجيانى
أبو على الشلوبينى
أبو على الصدفى
أبو على القالى
أبو على بن عريب
أبو عمر الباجى
أبو عمر الصدفى
أبو عمر الطلمنكى
أبو غالب التيانى
أبو محمد الأصيلى
أبو محمد الركلى
أبو محمد العبدرى
أبو محمد الفهرى
أبو محمد القرشى العامرى
أبو محمد بن الحاج
أبو محمد بن عاشر
أبو مروان الجزيرى
أبو مروان الطبنى
أبو مروان بن قزمان
أبو مروان بن مسرة
أبو مروان بن نمروى
أحمد الإلبيرى
أحمد بن جحاف
أحمد بن حزم
أحمد بن رشيق
أسلم بن هاشم
إبراهيم بن جميل
إبراهيم بن ينق
إبراهيم بن يوسف بن تاشفين
ابن أبى أحد عشر
ابن أبى عبد الملك
ابن إسحاق بن السليم
ابن الأحمر
ابن البيطار
ابن الجباب
ابن الجسور الأموى
ابن الحاج
ابن الحارث الخشنى
ابن الحناط
ابن الدقاق
ابن الصفار
ابن الصيرفى الأندلسى
ابن العريف
ابن الفرضى
ابن القطاع
ابن القوطية
ابن الكتانى
ابن المشاط
ابن النعمة
ابن الوزان
ابن بركة
ابن بشكوال
ابن حزم الظاهرى
ابن حمديس الصقلى
ابن حيان صاحب المقتبس
ابن خروف
ابن خفاجة الأندلسى
ابن خلصة
ابن دراج القسطلى
ابن رشد
ابن زغيبة
ابن زهر
ابن زيدون
ابن سعدون القرطبى
ابن سهل الضرير
ابن سيده
ابن شهيد
ابن صارة الشنترينى
ابن طفيل
ابن عبد البر
ابن عبد الرحمن بن عوف
ابن عبد السلام الخشنى
ابن عبد ربه
ابن عمار الأندلسى
ابن عياض المخزومى
ابن فتحون
ابن فطيس الغافقى
ابن قرقول
ابن مزين
ابن مسرة
ابن مغلس
ابن موهب القبرى
ابن هانئ الأندلسى
الأعلم الشنتمرى
الإفليلى
الباخرزى
البطليوسى
البياسى صاحب الحماسة
الحافظ بن دحية
الحكم المستنصر
الحكم بن هشام
الحميدى
الرشاطى
الرصافى الشاعر
الرمادى
السمح بن مالك
السهيلى
الشريف الإدريسى
الشريف الناصرى
الطرطوشى
القاسم بن حمود
القاسم بن فيرة الشاطبى
القاضى عياض
المعتصم بن صمادح
المعتمد بن عباد
المنذر بن محمد
المنصور الصنهاجى
المنصور الموحدى
المنصور بن أبى عامر
اليسع بن عيسى
بقى بن مخلد
حبيب الشطجيرى
حنش بن عبد الله
زاوى بن قناد الصنهاجى
زياد بن محمد التجيبى
سليمان بن الحكم المستعين
سليمان بن نجاح
شبطون
صاعد البغدادى
صعصعة بن سلام
صفية الربى
طارق بن زياد
طاهر الرعينى
طاهر بن حيدرة
عبادة بن ماء السماء
عباس بن فرناس
عبد الحق المحاربى
عبد الرحمن الداخل
عبد الرحمن الغافقى
عبد الرحمن الناصر
عبد الرحمن بن الحكم
عبد الرحمن بن هشام
عبد العزيز الدروقى
عبد الغفور المرسى
عبد الله بن محمد
عبد الله بن مغيث
عبد الله بن هلال
عبد المؤمن بن على
عبد الملك السلمى
عبد الوهاب بن محمد
عثمان بن محاسن
عطية الأندلسى
عقبة بن الحجاج
على بن محمد الجزامى
عنبسة بن سحيم
عيسى بن دينار
فاطمة المغامى
فخر الدولة عباد
قاسم بن أصبغ
قاسم بن محمد
مالك بن على القرشى
محمد بن أبى الخصال
محمد بن أحمد التجيبى
محمد بن أحمد العتبى
محمد بن أحمد اللخمى
محمد بن أسود
محمد بن أوس الأنصارى
محمد بن المسور
محمد بن بشير
محمد بن خالد مرتنيل
محمد بن خلف
محمد بن سعيد
محمد بن عبد الرحمن الأوسط
محمد بن عبد الله بن عبد البر
محمد بن لبابة
محمد بن وضاح
محمد بن يحيى
محمد بن يوسف
محمد بن يوسف التميمى
مروان بن عبد العزيز
مريم الشلبى
معاوية بن صالح
مكى بن أبى طالب
ممدوح بن هانئ
منذر بن سعيد
موسى بن ميمون
موسى بن نصير
هشام الرضا
هشام المؤيد
ولادة بنت المستكفى
يحيى الغزال
يحيى بن هذيل
يحيى بن يحيى الليثى
يوسف بن تاشفين
يوسف بن عبد المؤمن
يونس بن مغيث

--------------
المدن

أشبونة
أشبيلية
الزهراء
المرية
بلنسية
سرقسطة
طليطلة
غرناطة
قرطبة
مالقة
مرسية

--------------
المعارك

أعمال عبد الرحمن الداخل
أعمال عبد الرحمن الناصر
الزلاقة
العقاب
بلاط الشهداء
حصن الأرك
سقوط الأندلس
وادى لكة - فتح الأندلس

---------------
الاثار

أسوار قرطبة
التحف المعدنية
الحمامات
الخزف
الطراز الأموى فى الأندلس
العمارة الحربية
العمارة المدنية
الفنادق
النحت على الخشب
النسيج
جامع الموحدين بأشبيلية
عمارة المساجد
قصر الحمراء بغرناطة
قصور المعتمد بن عباد
قنطرة طليطلة
مسجد قرطبة الجامع

---------------
المؤسسات

الإمارة
البحرية
الجيش
الحسبة
الشرطة
الصناعات
القضاء
الوزارة

---------------


نهايـــة الدوله الأندلسـية

المدرس 1426 هـ